Humanities and Educational Studies Conference -February 2013

Permanent URI for this collection

Browse

Recent Submissions

Now showing 1 - 5 of 86
  • Item
    التطورات السياسية والاجتماعية فى مصر القديمة من خلال كتاب الاصل الافريقي للحضارة – مع اشارة لمصر الفرعونية فى القرآن الكريم
    (University of Khartoum -Graduate College, 2013-02) فائز عمر محمد جامع
    هذه دراسة حول منهج المؤرخ السنغالي الشهير الشيخ أنتاديوب في كتابة التاريخ، وهي دراسة منطلقة من كتابه "الأصل الأفريقي للحضارة بين الحقيقة والخيال". وهو كتاب فيه أفكاره الأساسية حول أصل الحضارة الإنسانية، والتي رأى أنها مدينة إلى الحضارة المصرية القديمة، والأخيرة في نظره سابقة على الحضارات الكبرى المعروفة كما في بلاد الرافدين وفي آسيا وبلاد الإغريق في أوربا، وحضارتي الصين والهند في الشرق الأقصى. بل وخلافاً لمعظم علماء المصريات، فإن الشيخ أنتاديوب يعتبر الحضارة المصرية الأولى ذات أصل أفريقي خالص. وأن وجود ذوي البشرة غير السوداء في مصريرجع إلى عوامل الهجرات السكانية، والغزوات الخارجية، وظاهرة الرق. وهو –إنما يستند في ذلك في إلى كتابات مؤرخين أوائل ممن زاروا مصر من أمثال هيرودت ووقفوا على أحوال أهلها ووصفوا ذلك في كتاباتهم. لا تقف الدراسة عند الشيخ أنتاديوب ولكن تتعداه إلى التطورات السياسية والاجتماعية في التاريخ المصري القديم –مصر الفرعونية- وتنحو إلى تفسير العوامل التي شكلت الحضارة المصرية والخصائص التي ميزتها عن سواها من الحضارات في المنطقة – الجوار الآسيوي والأوربي المتوسطي- تستأنس الدراسة في ذلك ببعض المصادر الكلاسيكية: المسعودي ومدوناته حول التاريخ المصري هيقل وقراءاته حول فلسفة التاريخ عن مصر الفرعونية ضمن كوكبة من المؤرخين المعاصرين. غير أن الدراسة تذهب إلى مصر الفرعونية في القرآن الكريم (1)، وتقف طويلاً عند اهتمام القرآن الكريم بمصر الفرعونية منخلال تفاعل خمس من الأنبياء من بينهم رسل عليهم السلام حميعا، منهم من زار مصر (النبى ابراهيم) ومنهم من عمل في البلاط المصري (يوسف عليه السلام) ومنهم من استقدم إلى مصر (يعقوب) ومنهم من ولد بمصر (موسى وهارون).
  • Item
    الإطار الدستوري للامركزية الفدرالية في السودان (رؤية نقدية)
    (University of Khartoum -Graduate College, 2013-02) محمد أحمد سالم
    كما هو معلوم ، فقد طُبق النظام الإتحادي في السودان ، لأول مرة في العام 1991م ، وخلال هذه الفترة الطويلة ، مرت التجربةُ بتطورات عديدة شملت الفلسفة ، والإطار القانوني، والهياكل ، والعلاقات، وتباينت حظوظها بين الإخفاق والنجاح النسبي. وحيث أن بلادنا تستشرف الآن مرحلة جديدة في تطورها الدستوري والسياسي، وتنتظم البلاد الآن حركة نشطة وحوار حول الدستور القادم ، رأينا أن نسهم بهذه الورقة في دراسة التجربة العملية على مدى السبع السنوات الماضية. والغاية من هذه الدراسة تقديم مقترحات توضع بين أيدي القائمين على أمر الدستور والحكم ، للإهتداء بها في عملية الإصلاح القادمة بإذن الله. إستهلت الورقة بإستعراض سريع للجوانب النظرية للأمركزية، من حيث المفهوم، والأهداف، والأنواع، وكذلك علاقة كل من الفدرالية والكونفدرالية باللامركزية. ثم تلى ذلك تتبع للتطور التاريخي للامركزية في السودان، بدء من عهود الممالك المسيحية في الشمال وانتهاءً بالدستور الحالي. خلصت الدراسة إلى ان هناك ثغرات ونقاط ضعف عديدة، أبرزها غموض وتداخل توزيع السلطات والاختصاصات بين السلطة القومية والولائية، وغياب المعيار الواضح للتفرقة بينهما ، خاصة في جدول السلطات المشتركة الأمر الذي أدى إلى نزاعات حادة بين مستويات الحكم ، أضف لذلك الارتباك المتعلق بوضعية الحكم المحلي هل هو مستوى حكم مستقل أم شأن ولائي محض. كما شملت نقاط الضعف أيضاً ، غياب المعايير الموضوعية لقيام الولايات وتأسيس المحليات ، مما أدى للترهل وإضافة أعباء مالية ضخمة على الدولة. وتعرضت الورقة لضرورة تقوية آليات التنسيق وفض المنازعات، وتحديداً المجلس الأعلى للحكم اللامركزي، الذي حل محل وزارة الحكم الاتحادي، دون مرجعية في الدستور أو القانون. ودعت الورقة إلى إعادة تقييم وتقويم دور مجلس الولايات، وجدوى الدساتير الولائية السبعة عشر، وكذلك تحديد علاقة الوالي المنتخب برأس الدولة في إطار نظام رئاسي، وفي ظل صراعات مسلحة وتنامي للحس الجهوي وضعف ظاهر لممسكات الوحدة الوطنية. قدمت الورقة حزمة إقتراحات وتوصيات للنهوض بتجربة الحكم الاتحادي في البلاد، مع التنبيه إلى النص بصراحة في الدستور القادم على النظام الاتحادي بالإسم وليس بالمصطلح الفضفاض (النظام اللامركزي).
  • Item
    مسيرة الخدمة المدنية في السودان ومقتضيات التنمية والتغيير
    (University of Khartoum -Graduate College, 2013-02) ميرغني عبدالعال حمور
    ظلت الخدمة المدنية السودانية خلال مسيرتها الطويلة ومنذ إعادة تأسيسها (اذ تأسست في ظل الحكم التركي) بواسطة الحكم الإستعماري الإنجليزي المصري ظلت محل خلاف بين المحللين من مختلف التخصصات العلمية ومصدر نزاع بين مختلف ذوى الإنتماءات السياسية ومحط تباين بين مختلف المعنيين بشئون الحكم والسياسة وذلك حول طبيعتها ودورها وإسهاماتها في استقرار الحكم والإدارة، وفي عمليات البناء الإقتصادي والإجتماعي ، وفي ما قدمته له من خدمات في شتى مجالات الصحة والتعليم ومحاربة الفقر والبطالة. اخذ اختلاف الرؤى والتوجهات هذا صورا معادية للخدمة المدنية وهو ما انعكس سلباً على تقويم هذه المجموعات إذ بينما يرى فيها البعض جهازاً صفوياً بعيدا عن نبض وعن تفهم مشاكله واحتياجاته يرى فيها البعض الآخر صنيعة استعمارية، معادية لكل ما هو وطني وخير. ويرى فيها بعض ثالث مجموعة من البيروقراطيين المتحصنين ضد أي دعوة للتطوير او التغيير او الإبداع.
  • Item
    قياس القابلية لتحقيق النجاح لطلاب الدراسات العليا
    (University of Khartoum -Graduate College, 2013-02) عبير عبد الرحمن خليل عبد الرحمن
    يكتسب التعليم فوق الجامعي عبر برامج الماجستير والدكتوراة وما بعدهما أهمية خاصة لارتباطه بانتاج المعرفة، وقد اتجه كثير من المهتمين بقضايا التعليم فوق الجامعي إلى إجراء الدراسات حول الأشخاص الذين يسهمون في انتاج المعرفة ومنهم طلاب الدراسات العليا. تهدف هذه الورقة الاستعراضية إلى الاجابة على السؤال الآتي: هل يمكن التنبؤ بقدرات طلاب الدراسات العليا على تحقيق النجاح في نيل الدرجات العليا ؟ ويتفرع من هذا السؤال سؤال آخر حول كفاءة المقاييس المستخدمة في قياس الاستعداد او القابلية لتحقيق النجاح في الدراسات العليا، ومنها اختبار سجل الدراسات العليا (GRE) الذي تستخدمه كثير من الجامعات العالمية / الأمريكية منها على وجه الخصوص. وقد أجريت كثير من الدراسات (Kuncel et al, 2001) لبحث فاعلية هذه الأداة في التنبؤ بقدرة الطلاب على اجتياز برامج الدراسات العليا بنجاح وأسفر كثير منها عن أن GRE يتمتع بالدقة السايكومترية ( الصدق والثبات ) وبالتالي فهو يمثل وسيلة لتقويم الطلاب المتقدمين لنيل الدرجات العليا إلى جانب الوسائل الأخرى مثل معدل التخرج العام (GPA) و غيرها من الوسائل.
  • Item
    سكان مملكة علوة هل "العنج" هو الاسم الذي أطلق على كل السكان؟
    (University of Khartoum -Graduate College, 2013-02) أحمد الياس حسين
    البحث عبارة عن مقدمة لدراسة سكان مملكة علوة من خلال المادة المتوفرة في المصادر العربية والتراث المحلي المخطوط والشفهي. ويركز البحث على دراسة العنج بافتراض أن "العنج" كان هو الاسم الذي أطلق على كل سكان مملكة علوة. وإلى جانب العنج تناولت الدراسة ما توفر من معلومات عن إثنى عشر تجمعاً سكانياً آخر انتشرت في كل أنحاء المملكة وعرف كل منها باسمه المحلي. ويشير هذا إلى الكثافة السكانية العالية في مملكة علوة الأمر الزى يتطلب تواصل البحث لتقفي آثار أولئك السكان بعد سقوط مملكة علوة، ومدى تأثيرهم على الأوضاع السكانية في مجتمعنا المعاصر.