University of Khartoum

Groundwater as a Source of Water Supply in Eastern Khartoum State- Geological Control and Quality Constraints

Groundwater as a Source of Water Supply in Eastern Khartoum State- Geological Control and Quality Constraints

Show full item record

Title: Groundwater as a Source of Water Supply in Eastern Khartoum State- Geological Control and Quality Constraints
Author: El tahir, Seif Eldin Makki
Abstract: تقع منطقة الدراسة في ولاية الخرطوم ، منطقة شرق النيل , شرق وشمال شرق نهر النيل والنيل الأزرق ، بين خطي عرض 15 20 و 16 00 شمالا وخطي طول 32 32 و 32 57 شرقًا. تتناول هذه الدراسة الخواص الهيدروجيولوجية والتحاليل الكيمائية والميكروبيولوجية للمياه الجوفية في منطقة الدراسة. التتابع الجيولوجي للطبقات تحت السطحية في منطقة الدراسة من القاعدة وحتى السطح هي الصخور الأساسية ثم الحجر الرملي النوبي واخيرا الرسوبيات الحديثة . الطبقات الحاملة للمياه الجوفية توجد في حوض جوفي علوي والذي يتشكل من الرسوبيات الحديثة و حوض جوفي سفلي أساسه الحجر الرملي النوبي , وهذا الأخير يمثل المصدر الرئيسي لإمداد المياه الجوفية والذي يتكون من حبيبات رملية كبيرة نسبيا في الغالب ، حيث نجد أن سمك تكوينات الحجر الرملي النوبي في هذه المنطقة يتراوح بين عدة أمتار قليلة في الجزء الشمالي إلى أكثر من 300 متر في الجزء الجنوبي الذي تتخلله شرائح من تكوينات الطين والطمي في الاتجاه الشرقي منه . كما نجد أن سمك الخزان الجوفي الحامل للمياه والذي يعد مصدر المياه الجوفية يبلغ 25 مترًا ، وتتم تغذية هذا الخزان الجوفي بصورة أساسية من نهر النيل والنيل الأزرق والوديان الموسمية ، ونجد للتكوينات الجيولوجية في هذه المنطقة الأثر الواضح في التركيبة الكيميائية والخواص الفيزيائية للمياه الجوفية داخل هذه الخزانات الجوفية. التحاليل التي أجريت على أنواع وأحجام الحبيبات الرملية وإجراءات الاختبار للضخ أوضحت أن الإنتاجية أكبر في الحوض الجوفي السفلي. مستوى الماء الثابت في منطقة الدراسة ضحل بالقرب من نهر النيل والنيل الأزرق حيث لا يتجاوز 7 أمتار ، ويزداد تدريجيا كلما اتجهنا شرقا وجنوب شرقا ، حيث يبلغ أكبر عمق وهو 52 مترا في منطقة شيخ الأمين بلة ( 32 51 شرقا و 15 30 شمالا). كذلك تزداد الإنتاجية تدريجيا كلما اتجهنا غربا وجنوبا حيث تتراوح قيمتها بين 9 متر مكعب/الساعة إلى 110 متر مكعب / الساعة. ولكن هذه الإنتاجية تتباين على الرغم من وقوع بعض المناطق ذات الإنتاجية الضعيفة في اتجاه الزيادة التدريجي للإنتاجية وذلك نتيجة لعدم تجانس التركيبة الجيولوجية للحوض الجوفي في هذه المناطق. كما أن الناقلية في الحوض الجوفي ذات قيم عالية في المناطق البعيدة عن النيل والنيل الأزرق ، حيث تزداد تدرجيا كلما اتجهنا شرقا وجنوب شرقا ، وذلك لزيادة سمك التكوينات الرملية في الحوض الجوفي وأيضا نتيجة للتغذية المستديمة بالقرب من نهر النيل والنيل الأزرق حيث تبلغ اعلي قيمة للنا قلية 1137.4 متر مكعب في اليوم في منطقة الشيخ الفادني ( 32 46 شرقا و 15 29 شمالا). نتائج التحاليل الكيميائية والميكروبيولوجية للعينات مأخوذة من 29 بئر جوفي لتغطية كل منطقة الدراسة ، حيث أظهرت النتائج أن هناك 6 أنواع كيميائية للمياه الجوفية في المنطقة, منها 4 أنواع رئيسة سائدة وهي الصوديوم-الكبريتات, الماغنسيوم –البيكربونات ، الصوديوم –البيكربونات والماغنسيوم –الكبريتات. ونوعان أقل سيادة وهما الصوديوم –الكلور والكالسيوم –البيكربونات. كذلك أوضحت نتائج التحاليل عن وجود نطاق ملحي في الجزء الجنوبي من منطقة الدراسة ويمتد شمال شرقا ، حيث نجد أن المياه الجوفية فيه تحتوي على أكثر من 3000 جزء من المليون من مجموع الأملاح الذائبة ونسبة عالية جدا من تركيز الصوديوم والكلور ، كما نجد أن التوصيل الكهربي للمياه يتجاوز الحد المسموح به عالميا. وكذلك يتضح من التحاليل خلال الخمسة أعوام السابقة أن سنة 2001 هي ذات أدنى قيمة للتوصيل الكهربي للمياه الجوفية في منطقة الدراسة, نتيجة لتأثير معدلات هطول الأمطار السنوي العالي في هذه السنة. التحاليل الميكروبيولوجية أوضحت أن الآبار الجوفية التي تقع بالقرب من نهر النيل والنيل الأزرق هي ذات نسبة عالية من التلوث الميكروبيولوجي ، لأنها تقع في مناطق سكنية تستخدم نظام الصرف الصحي الجوفي للفضلات داخل الحوض الجوفي العلوي مما يعرض هذه الآبار ومن .Total-count و Coliform لخطورة التلوث والإصابة بالميكروبات البكترية وخاصة خلال التحاليل الميكروبيولوجية للخمس سنوات السابقة اتضح تزايد التلوث الميكروبي سنويا ، ولكن أكبر قيمة للتلوث والإصابة بالبكتريا للمياه الجوفية في منطقة الدراسة كانت سنة 2001 قد خلصت الدراسة وأضحت بأن المياه الجوفية في منطقة الدراسة صالحة للاستعمال البشري والحيواني وللأغراض الزراعية إلا في بعض المواقع التي تقع داخل النطاق الملحي والمناطق ذات التلوث والإصابة الميكروبيولوجية العالية جدًا. ولكن بقية المواقع ذات مياه جوفية صالحة ذات قيم تحليلية داخل المدى الموصي عليه والمسموح به عالميا.
URI: http://khartoumspace.uofk.edu/handle/123456789/10747
Date: 2015-05-14


Files in this item

Files Size Format View

This item appears in the following Collection(s)

Show full item record

Share

Search DSpace


Browse

My Account