University of Khartoum

هجرة الوالدين واثرها على التحصيل الدراسي للأبناء

هجرة الوالدين واثرها على التحصيل الدراسي للأبناء

Show full item record

Title: هجرة الوالدين واثرها على التحصيل الدراسي للأبناء
Author: ماجدة محمد الأمين سعيد
Abstract: يمكن أن نستنتج من نتيجة هذا المحور والذي يتمثل في شكل النظم والعلاقات السائدة في الأسرة التي تقيم بها التلاميذ أثناء هجرة احد والدية أو كليهما انه لا يوجد فرق من ناحية النظم والعلاقات الشخصية السائدة في اسر التلاميذ زوي الوالدين المهاجرين أو اسر التلاميذ المقيمين مع والديهم بمعني انه لم تكشف الدراسة عن وجود علاقة بين التحصيل الدراسي واتجاهات العلاقات الشخصية السائدة في الأسرة التي يقيم بها التلميذ في حاله هجرة احد والديه و كليهما ، وهي تلك العلاقة التي تتمثل في درجة الرعاية وأسلوب المعاملة والتعاون والتسامح وسيادة روح الجماعة بين أفراد الأسرة وتعزي الباحثة سقوط العرض الي انه علاقة الأفراد داخل الأسرة السودانية لاتاخذ شكل التمايز الكامل حيث تري الباحثة انه مازالت تسود الأسر السودانية أجواء التعاطف والتسامح بين أفرادها ، كما قد يجد التلميذ الذي يهاجر والديه حناناً وعطفاً اكبر في الأسرة التي يقيم بها كشكل من أشكال التعويض لغياب احد الوالدين أو كليهما ، فالمجتمع السوداني شأنه شأن المجتمعات الإسلامية يحافظ علي الكثير من مقومات الأسرة الإسلامية التي أوصي بها الله سبحانه وتعالي ( تعاونوا علي البر والتقوي و لاتعاونوا علي الإثم والعدوان ) بل قد يتفقون في هذا الجانب علي الكثير من المجتمعات الإسلامية والتي بدأت تتأثر بالحضارات الغربية لذا لم يتأثر تحصيل أبناء المهاجرين بهذا البعد . وتخلص الباحثة إلي رفض الفرص القائل بأن هناك علاقة حاله بين التحصيل الدراسي للتلميذ واتجاهات العلاقات الشخصية في الأسرة التي يقيم بها أثناء هجرة احد والديه أو الاثنين معاً الجدول أعلاه يوضح أن العبارات التي تحدث دائما هي 1، 3، 5 أما العبارات التي تحدث أحيانا فهي 4، 8، 9، أما العبارات التي لا تحدث فهي 6، 7 كشفت نتيجة هذا المحور أن هجرة احد الوالدين لها انعكاساتها السالبة علي حياة التلميذ الشخصية والتي تؤثر بدورها علي تحصيله الدراسي فالتلميذ في هذه المرحلة العمرية ( 13- 14 )سنة في حاجة ماسة لوجوده وسط والديه في أسرة مستقرة فغياب أي طرف له نتائج وخيمة علي حياة التلميذ في جوانبها التعيسة و الاجتماعية والتربوية ، فغياب الأسرة عن ابنها قد يشعره بالضيق والشعور بالوحدة وأحيانا قد يتطور هذا الشعور ويؤدي إلي حدوث كثير من الأمراض النفسية والمشاكل الاجتماعية التي قد تتمثل في الهروب من المنزل أو المدرسة لأتفه الأسباب فهذه المرحلة العمرية من حياة التلميذ ( مرحله المراهقة المبكرة ) تتطلب معامله خاصة ، فالتلميذ يكون فيما علي قدر كثير من الحساسية وعرضه لكثير من الأمراض النفسية ، وكثيراً ما يرفض أي أوامر تصدر من أي شخص يحاول أن يلعب دور الأب أو لام الغائب ويكون علي قدر كبير من التمرد والرفض رأي سلطة خارجية ولذا رأت الباحثة بقبول هذا الغرض
Description: 27 Pages
URI: http://khartoumspace.uofk.edu/handle/123456789/11275
Date: 2015-05-24


Files in this item

Files Size Format View

This item appears in the following Collection(s)

Show full item record

Share

Search DSpace


Browse

My Account