University of Khartoum

مدينة المرية و الأثر السياسي لدول المغرب العربي عليها

مدينة المرية و الأثر السياسي لدول المغرب العربي عليها

Show full item record

Title: مدينة المرية و الأثر السياسي لدول المغرب العربي عليها
Author: نسرين عباس محمد الطيب
Abstract: مدينة المرية واحدة من أهم المدن الأندلسية تم بناؤها على يد الخليفة عبد الرحمن الناصر سنة (344A259; – 955م) تمتاز هذه المدينة بحصانتها حيث تكثر بها الحصون و القلاع, كما أنها تشتهر بقصبتها الشامخة, زادت أهمية هذه المدينة عندما بدأ الإهتمام بأسطولها, فتألقت و أصبحت قاعدة لأسطول الأندلس, و بفضل موقعها الإستراتيجي الهام تنافس على سيادتها أعظم دول المغرب العربي فحكمها ملوك الطوائف و المرابطين و الموحدين و أنتهى أمرها إلى بني نصر . كانت المرية مثال للمدينة الحضارية حيث نما العمران فيها فبنيت المساجد و القصور و القلاع و الأسوار بالإضافة للأبواب التي إمتازت بكثرتها, و نشطت الصناعات بها, واحتكرت بعض أنواع الصناعات بإسمها لجودتها ودقة صناعتها خاصةًً صناعة النسيج, أما في مجال التجارة فقد إزدهرت تجارتها و أرتفع منسوب الصادر و الوارد من و إلى البلاد المجاورة, و اتصلت بالعالم الخارجي (جنوة في إيطاليا) , و من الناحية الاجتماعية فقد كان لها طابع خاص في مناسباتها و أيضاً تميزت بأطعمتها و أزيائها الخاصة التي تميزها عن غيرها . و من الناحية الفكرية فقد أولى حكام المرية إهتماماً كبيراً بالعلم و العلماء , حيث كثرت مجالس الشعر و الأدب و كثرت الهبات و العطايا, مما إنعكس إيجاباً فزادت إسهامات العلماء و برزوا في جميع المجالات (لغةً – أدباً – فقهاً و علوماً مختلفة) و أصبحوا رموزاً مضيئة في صفحات هذه المدينة . English Abstract المستخلص باللغة العربية مدينة المرية واحدة من أهم المدن الأندلسية تم بناؤها على يد الخليفة عبد الرحمن الناصر سنة (344A259; – 955م) تمتاز هذه المدينة بحصانتها حيث تكثر بها الحصون و القلاع, كما أنها تشتهر بقصبتها الشامخة, زادت أهمية هذه المدينة عندما بدأ الإهتمام بأسطولها, فتألقت و أصبحت قاعدة لأسطول الأندلس, و بفضل موقعها الإستراتيجي الهام تنافس على سيادتها أعظم دول المغرب العربي فحكمها ملوك الطوائف و المرابطين و الموحدين و أنتهى أمرها إلى بني نصر . كانت المرية مثال للمدينة الحضارية حيث نما العمران فيها فبنيت المساجد و القصور و القلاع و الأسوار بالإضافة للأبواب التي إمتازت بكثرتها, و نشطت الصناعات بها, واحتكرت بعض أنواع الصناعات بإسمها لجودتها ودقة صناعتها خاصةًً صناعة النسيج, أما في مجال التجارة فقد إزدهرت تجارتها و أرتفع منسوب الصادر و الوارد من و إلى البلاد المجاورة, و اتصلت بالعالم الخارجي (جنوة في إيطاليا) , و من الناحية الاجتماعية فقد كان لها طابع خاص في مناسباتها و أيضاً تميزت بأطعمتها و أزيائها الخاصة التي تميزها عن غيرها . و من الناحية الفكرية فقد أولى حكام المرية إهتماماً كبيراً بالعلم و العلماء , حيث كثرت مجالس الشعر و الأدب و كثرت الهبات و العطايا, مما إنعكس إيجاباً فزادت إسهامات العلماء و برزوا في جميع المجالات (لغةً – أدباً – فقهاً و علوماً مختلفة) و أصبحوا رموزاً مضيئة في صفحات هذه المدينة .
Description: 148 Pages
URI: http://khartoumspace.uofk.edu/handle/123456789/11466
Date: 2015-05-26


Files in this item

Files Size Format View

This item appears in the following Collection(s)

Show full item record

Share

Search DSpace


Browse

My Account