University of Khartoum

آراء الزمخشري النحوية في تفسيره المعروف بالكشاف

آراء الزمخشري النحوية في تفسيره المعروف بالكشاف

Show full item record

Title: آراء الزمخشري النحوية في تفسيره المعروف بالكشاف
Author: محمد سعد محمد, أحمد
Abstract: اعتنت هذه الدراسة بالنظر في التخريج النحوي عند العلامة الزمخشري في تفسيره الكشاف مستعرضة آراءه النحوية وموازنة ومقارنة لها أحيانا بآراء الآخرين من النحاة والمعربين؛ مما أتاح فرصة الوقوف عند موافقته لبعضهم ومخالفته لآخرين ومساندته لمذاهب نحاة بعينهم، وكشف انفراداته النحوية عن الجميع، وتأثير النزعة الاعتزالية عنده في كل ذلك. ويمكن للناظر في الصفحات السابقة أن يلحظ أن الزمخشري كان يبني توجيهه النحوي على أسس السابقين ثم يضيف إليها – بشخصيته الفذَّة وجودة قريحته وما أتيح له من غزارة علم – ما يراه مناسباً؛ لذلك تعددت مشارب التخريج النحوي عنده، فهو تجده أحياناً يلزم جانب المعنى الذي يظهر له موجِّهاً الإعراب وفقاً لذلك فتكثر جراء هذا انفراداته نحو: تجويزه إبدال اسم الزمان المبني من الاسم الصحيح لاشتماله عليه، ونصبه النكرة على الاختصاص، وتجويزه إتيان الظرف المبني خبراً إلى غير ذلك مما هو موضحٌ في مكانه. ويظهر مماسبق أيضاً أن أبا القاسم يرتبط بأصول المذهب البصري وآرائه، ومن ذلك جعله إبراز الضمير لازماً إذا جرت الصفة على غير من هي له، ولكن هذا لا يمنع جنوحه إلى المذهب الكوفي في بعض الأحيان التي يظهر له فيها توافق رأيهم مع المعنى على نحو ما مرَّ من تجويزه إتيان التمييز معرَّفاً، وإيقاعه الجملة فاعلاً أو نائب فاعل وإعماله اسم الفعل مضمراً، وغير ذلك – كما أنه يساند في مواضع معينة الآراء المنفردة لبعض النحاة كالأخفش والفراء والفارسي وابن جني وابن مالك. وقد يتبيَّن في هذا الاستعراض السابق أن الزمخشري ساند مذهبه الاعتزالي من خلال تخريجه النحوي في مواضع قليلة على نحو ما مرَّ من تجويزه تعدي الفعل \\\\\\\"جعل\\\\\\\" إلى واحد ليكون بمعنى \\\\\\\"خلق\\\\\\\" في قوله تعالى: (إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ) (الزخرف:3) . ولعل مما تميّز به أبوالقاسم عن بعض سابقيه اتخاذه الحديث النبوي الشريف شاهداً في المسائل النحوية، وإتيانه ببعض المصطلحات والعبارات النحوية الخاصة به في بعض الأحيان ومن ذلك إطلاقه مصطلح الفاعل على نائب الفاعل. ويُستكشف مما تقدَّم أيضاً أن أبا حيان الأندلسي من أكثر المعربين تعقباً لآراء صاحب الكشاف كما أن الإمام النسفي من أكثرهم موافقة له في تخريجه. وقد يُنسب الرأي في بعض الأحيان إلى الزمخشري ويتضح من خلال المراجعة أنه مسبوق إليه من قبل معربين آخرين. واقتضت الحال أن تُعرض هذه الدراسة في خمسة أبواب مصحوبة بمقدمةٍ وخاتمةٍ وقائمةٍ بأسماء أهم المصادر والمراجع المعتمد عليها.
Description: 394 Pages
URI: http://khartoumspace.uofk.edu/handle/123456789/12022
Date: 2015-06-14


Files in this item

Files Size Format View

This item appears in the following Collection(s)

Show full item record

Share

Search DSpace


Browse

My Account