أسباب وتأثيرات أحداث أكتوبر 1964 م علي الحياة السياسية حتى عام 1969 م

No Thumbnail Available
Date
2015-06-14
Authors
أحمد بابكر محمد الخير, عبد الكريم
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
University of Khartoum
Abstract
يهدف هذا البحث إلي توثيق أحداث الحادي والعشريين من أكتوبر من عام 1964 م وذلك من خلال البحث عن أسبابها المباشرة وغير المباشرة، ثم وصف مسار تطورها، وما أفضت إليه من نتائج. وفي ذلك قد اعتمد البحث علي المنهج الوصفي والتحليلي في إطار وضع هذه الأحداث في صياغتها التاريخية الموضوعية. تناول البحث الظروف السياسية في السودان في مرحلة ما بعد الاستقلال لتلمس 1958 ) وبالتالي - الأسباب التي أدت إلي ضعف التجربة الديمقراطية الأولى ( 1956 أدت إلي استيلاء العسكريين علي السلطة في عام 1958 م. ثم تناول البحث احداث 21 اكتوبر 1964 م والنتائج التي تمخضت عنها حتى وقوع الانقلاب العسكري الثاني في مايو من عام 1969 م. اعتمد البحث بشكل رئيس علي الوثائق والصحف اليومية التي كانت تصدر في الفترة موضوع البحث، وعلي عدد غير قليل من المقابلات الشخصية، كما اعتمد علي بعض المراجع المصدرية والمراجع العامة، والمجلات والدوريات والمخطوطات ومذكرات السياسيين. توصل البحث إلى مجموعة من النتائج نلخص أهمها في الأتي:- أولا: إن الظروف التي صاحبت التجربة الديمقراطية الأولى أعطت العسكريين ذوي النزعة الانقلابية الفرصة للاستيلاء علي السلطة، وبالرغم من أن بعض المواطنين قد أبدوا تفاؤلهم باستيلاء كبار ضباط الجيش السوداني على السلطة، إلا أن الحكم X العسكري لم يقدم ما هو مقنع بل وقع في العديد من الأخطاء، لاسيما فيما يتعلق بالاعتداء علي الحريات السياسية، ولذلك اتسعت قاعدة المعارضة لتشمل العديد من فئات الشعب السوداني. ثانيًا: بدأت ثورة الجماهير الشاملة بإحداث ندوة طلاب جامعة الخرطوم في مساء يوم الأربعاء 21 أكتوبر 1964 م ومقتل احد الطلاب، وإصابة العديد منهم، إلا أن هذه الأحداث تصاعدت في الأيام التالية وخرجت عن نطاق الجامعة وشملت فئات المثقفين والنقابيين، ثم تكونت هيئة قائدة لهذه الأحداث من مختلف فئات المهنيين سميت بالجبهة الوطنية للهيئات، وأعلنت عن الإضراب السياسي العام فاستجابت كل قطاعات الشعب السوداني في مختلف أرجاء البلاد لدعوة الإضراب السياسي، فخرج الأمر عن سيطرة الحكومة لاسيما عندما تدخل عدد من الضباط العسكريين لصالح الشعب، فلم يجد الرئيس عبود ورجال حكومته بدًا من التنحي عن السلطة. ثالثًا: رغم تنحي العسكريين عن السلطة وتكوين حكومة مدنية انتقالية إلا أن مكتسبات ثورة الجماهير اصطدمت بضعف تماسك القادة السياسيين واتفاقهم حول برنامج وأسلوب عمل معينين، فرجعت الصراعات السياسية بين الأحزاب وأثرت علي استقرار التجربة الديمقراطية الثانية وهيأت الظروف مرة أخرى لأطماع بعض العسكريين المتطلعين لحكم البلاد. رابعًا: رسخت أحداث 21 أكتوبر 1964 م بعض المبادئ السياسية التي تم الإجماع عليها من قبل القوى السياسية، منها مبدأ الحل السلمي لمسألة جنوب السودان، ومشاركة المرأة السودانية في التمثيل البرلماني.
Description
187 Pages
Keywords
الحكم العسكري ;انقلاب 17 نوفمبر;أحداث أكتوبر ;الحياة السياسية ;المبادئ السياسية
Citation
Collections