University of Khartoum

أسباب وتأثيرات أحداث أكتوبر 1964 م علي الحياة السياسية حتى عام 1969 م

أسباب وتأثيرات أحداث أكتوبر 1964 م علي الحياة السياسية حتى عام 1969 م

Show full item record

Title: أسباب وتأثيرات أحداث أكتوبر 1964 م علي الحياة السياسية حتى عام 1969 م
Author: أحمد بابكر محمد الخير, عبد الكريم
Abstract: يهدف هذا البحث إلي توثيق أحداث الحادي والعشريين من أكتوبر من عام 1964 م وذلك من خلال البحث عن أسبابها المباشرة وغير المباشرة، ثم وصف مسار تطورها، وما أفضت إليه من نتائج. وفي ذلك قد اعتمد البحث علي المنهج الوصفي والتحليلي في إطار وضع هذه الأحداث في صياغتها التاريخية الموضوعية. تناول البحث الظروف السياسية في السودان في مرحلة ما بعد الاستقلال لتلمس 1958 ) وبالتالي - الأسباب التي أدت إلي ضعف التجربة الديمقراطية الأولى ( 1956 أدت إلي استيلاء العسكريين علي السلطة في عام 1958 م. ثم تناول البحث احداث 21 اكتوبر 1964 م والنتائج التي تمخضت عنها حتى وقوع الانقلاب العسكري الثاني في مايو من عام 1969 م. اعتمد البحث بشكل رئيس علي الوثائق والصحف اليومية التي كانت تصدر في الفترة موضوع البحث، وعلي عدد غير قليل من المقابلات الشخصية، كما اعتمد علي بعض المراجع المصدرية والمراجع العامة، والمجلات والدوريات والمخطوطات ومذكرات السياسيين. توصل البحث إلى مجموعة من النتائج نلخص أهمها في الأتي:- أولا: إن الظروف التي صاحبت التجربة الديمقراطية الأولى أعطت العسكريين ذوي النزعة الانقلابية الفرصة للاستيلاء علي السلطة، وبالرغم من أن بعض المواطنين قد أبدوا تفاؤلهم باستيلاء كبار ضباط الجيش السوداني على السلطة، إلا أن الحكم X العسكري لم يقدم ما هو مقنع بل وقع في العديد من الأخطاء، لاسيما فيما يتعلق بالاعتداء علي الحريات السياسية، ولذلك اتسعت قاعدة المعارضة لتشمل العديد من فئات الشعب السوداني. ثانيًا: بدأت ثورة الجماهير الشاملة بإحداث ندوة طلاب جامعة الخرطوم في مساء يوم الأربعاء 21 أكتوبر 1964 م ومقتل احد الطلاب، وإصابة العديد منهم، إلا أن هذه الأحداث تصاعدت في الأيام التالية وخرجت عن نطاق الجامعة وشملت فئات المثقفين والنقابيين، ثم تكونت هيئة قائدة لهذه الأحداث من مختلف فئات المهنيين سميت بالجبهة الوطنية للهيئات، وأعلنت عن الإضراب السياسي العام فاستجابت كل قطاعات الشعب السوداني في مختلف أرجاء البلاد لدعوة الإضراب السياسي، فخرج الأمر عن سيطرة الحكومة لاسيما عندما تدخل عدد من الضباط العسكريين لصالح الشعب، فلم يجد الرئيس عبود ورجال حكومته بدًا من التنحي عن السلطة. ثالثًا: رغم تنحي العسكريين عن السلطة وتكوين حكومة مدنية انتقالية إلا أن مكتسبات ثورة الجماهير اصطدمت بضعف تماسك القادة السياسيين واتفاقهم حول برنامج وأسلوب عمل معينين، فرجعت الصراعات السياسية بين الأحزاب وأثرت علي استقرار التجربة الديمقراطية الثانية وهيأت الظروف مرة أخرى لأطماع بعض العسكريين المتطلعين لحكم البلاد. رابعًا: رسخت أحداث 21 أكتوبر 1964 م بعض المبادئ السياسية التي تم الإجماع عليها من قبل القوى السياسية، منها مبدأ الحل السلمي لمسألة جنوب السودان، ومشاركة المرأة السودانية في التمثيل البرلماني.
Description: 187 Pages
URI: http://khartoumspace.uofk.edu/handle/123456789/12094
Date: 2015-06-14


Files in this item

Files Size Format View

This item appears in the following Collection(s)

Show full item record

Share

Search DSpace


Browse

My Account