University of Khartoum

مدى فعالية سياسة التجارة الخارجية في الدول النامية تجربة المملكة الأردنية الهاشمية، جمهورية مصر العربية، جمهورية السودان في الفترة 1978 – 2002

مدى فعالية سياسة التجارة الخارجية في الدول النامية تجربة المملكة الأردنية الهاشمية، جمهورية مصر العربية، جمهورية السودان في الفترة 1978 – 2002

Show full item record

Title: مدى فعالية سياسة التجارة الخارجية في الدول النامية تجربة المملكة الأردنية الهاشمية، جمهورية مصر العربية، جمهورية السودان في الفترة 1978 – 2002
Author: أميرة كمال الدين حسن
Abstract: أصبحت سياسات التجارة الخارجية من أهم الوسائل المتاحة للدولة القطرية للتناظر مع التكتلات الإقليمية والدولية. وتتباين سياسات التجارة الخارجية وتتأرجح ما بين الانفتاح الاقتصادي الكامل والمطلق- وهى حالة نظرية إلى سياسات الانغلاق أو الحماية المتعسفة. إن سياسة التجارة الخارجية تنبنى على عوامل مفصلية في الاقتصاد وتوصيفها وقياسها يعتمد على عدة مؤشرات شملت؛ متوسط تعريفة حجم التجارة الخارجية، والانحراف المعياري للتعريفات المختلفة، والحصص ومعدل المقايضة الدولية، ونصيب الفرد من التجارة الدولية، ومتوسط الميل للاستيراد، ونسبة التبادل، ودرجة الانكشاف الاقتصادي على الخارج، والميزان التجاري القومي، وهيكل الصادرات، وأسعار الصرف الحقيقية، ومؤشر النقد الأجنبي، مؤشر المواد المستخدمة، ومؤشر العمل الوطني الحى، ومؤشر علاقات التبادل، ومؤشر الاستثمار، والمؤشر التركيبي. وبتحديد العوامل المكونة والمؤثرة لسياسة التجارة الخارجية وتوظيفها في نموذج يتكون من دالتين يمكن بهما تحليل وتقدير درجة فعالية السياسة ومن أهم هذه العوامل درجة الإنكشاف الاقتصادي معبرة عن سياسة التجارة الخارجية وتمثل المتغير التابع في النموذج المستخدم، ونسبة الصادرات إلى الناتج المحلي الإجمالي، ونسبة الاستثمارات إلى الناتج المحلى الإجمالي، ومعدل التبادل الدولي ، وسعر الصرف والتي تمثل المتغيرات المستقلة في النموذج المستخدم. و تقتضي هذه المتغيرات المترادفة تصميم نموذج مزدوج لاستيعاب التاثير المركب للعوامل المكونة و المؤثرة في سياسة التجارة الخارجية من جهة و جماع هذا التأثير على النمو الاقتصادي. و تعبر عن العلائق الاسبق الدالة الصغرى في النموذج بينما تعبر الدالة الكبرى عن علا قة نمو الدخل القومي السابق ذكرها تبنى البحث المنهج المزدوج التحليلي، التاريخي، المقارن و توظيف المعلومات الثانوية حول المتغيرات المفصلية للاقتصاد و التي تم تمثيلها في دالتي النموذج. تم تحديد فعالية سياسة التجارة الخارجية وقياسها ومعايرتها عبر المؤشرات الانتقائية المنبثقة عن النموذج وتبين أن مقتضيات فعالية هذه السياسة تختلف حسب الدولة وحسب ظروفها والأوضاع الاقتصادية السائدة، واستناداً على العوامل التي تم تحديدها في البحث تأكدت فعالية السياسة الحمائية في كافة دول نطاق البحث وهذه نتيجة راسخة انبنت عليه ثبوت فرضية ضرورة الاحتراز و التبصر عند تطبيق السياسات الانفتاح بدرجاتها المختلفة. إن تطبيق النموذج الذي انبنى على العوامل المفصلية المؤثرة في سياسة التجارة الخارجية وتحديد آثارها بمؤشرات في حالة جمهورية السودان وجمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية أدى إلى نتائج جيدة وعلمية. كما ثبتت عدم فعالية سياسة التجارة الخارجية الانفتاحية في حالة جمهورية السودان و المملكة الاردنية الهاشمية. كشف البحث عن نوع من التباين في حالة جمهورية مصر العربية. وتفصيل أساس هذا التباين وأسباب المفارقات يمكن إسناده إلى الاختلافات في النطاق الزمني لتطبيق هذه السياسات كما أن اختلاف الظروف الموضوعية التي يكون فيها اقتصاد كل دولة من هذه الدول يؤثر أثراً بالغاً في هذه النتائج حيث شهدت الفترة 1978 – 1981 فعالية لسياسة الانفتح بينم شهدت الفترة 1987-2002 أوضاعا مخالفة. ويؤكد ذلك ضرورة التمحيص واتخاذ التدابير المواتية لضمان فعالية سياسة التجارة الخارجية قبل نفاذها. أن تجربة دول نطاق البحث أكدت عدة انبعاثات لاختلالات نشأت من عدم اتساق سياسة التجارة الخارجية مع ظروف ومقتضيات التوازن الاقتصادي ومتطلبات التنمية. وإن نتائج التحليل الذي انبنى على توظيف المعلومات المستفيضة في النموذج انبثقت عنها التوصية بضرورة تجنب السياسات الإنفتاحية في الدول النامية على وجه العموم و دول نطاق ابحث على وجه الخصوص . أكد البحث على عدم التعويل على سياسات سعر الصرف و يوصي بتوجيه الاستثمارات لقطاعات الصادر و التركيز على سياسات رفع نسبة الصادرات الي الناتج المحلي.
Description: 147 Pages
URI: http://khartoumspace.uofk.edu/handle/123456789/12339
Date: 2015-06-15


Files in this item

Files Size Format View

This item appears in the following Collection(s)

Show full item record

Share

Search DSpace


Browse

My Account