University of Khartoum

المعوقات التي تواجه النازحين في محاولتهم لتحسين أوضاعهم، (معسكر كرتون كسلا، بشرق النيل، 2004م – 2007م

المعوقات التي تواجه النازحين في محاولتهم لتحسين أوضاعهم، (معسكر كرتون كسلا، بشرق النيل، 2004م – 2007م

Show full item record

Title: المعوقات التي تواجه النازحين في محاولتهم لتحسين أوضاعهم، (معسكر كرتون كسلا، بشرق النيل، 2004م – 2007م
Author: أيمن مصطفى, عبد الله
Abstract: تعالج هذه الدراسة التحول الأقتصادي والأجتماعي الذي حدث في حياة النازحين بولاية الخرطوم. وتهدف لتحديد آليات التكيف الأقتصادي والأجتماعي مع المجتمع الحضري. شملت الدراسة الحياة الأجتماعية و الأقتصادية للنازحين في مناطق الأصل (أوطانهم قبل النزوح) وسبل كسب عيشهم. كما شملت التغيرات الأجتماعية و الأقتصادية في حياتهم في ولاية الخرطوم بعد النزوح. وبحثت الدراسة أيضا في العقبات والعوائق التي تحول دون تحسين أوضاعهم برغم ما يبذلونه من مجهود. إتبعت الدراسة المنهج الوصفي و تم جمع المعلومات من المصادر الأولية من خلال إجراء مقابلات مع شخصيات ذات دراية بموضوع البحث (زعماء القبائل، السلاطين، اعضاء اللجنة الشعبية)، بالإضافة الى الملاحظة، من خلال زيارات ميدانية قام بها الباحث أثناء مشاركته في إجراء الدراسة التقيمية لمشروع الدواء الدائري بولاية الخرطوم، التي تمت بتعاون بين كل من مفوضية العمل الطوعي والأنساني من جهة، ومنظمة رعاية الطفولة البريطانية من جهة اخرى، وذلك لتقييم المشروع، في الفترة من يوليو الى اغسطس 2004. كذلك تم جمع المعلومات عن طريق المصادر الثانوية كالكتب ذات الصلة بالموضوع، التقارير، المجلات ذات الصلة وألانترنت. توصلت الدراسة الى بعض النتائج، منها ان النازحين يلجأون الى وسائل لكسب العيش جديدة تختلف تمام الاختلاف عن وسائل كسب العيش في موطن الاصل. أ‌) بالنسبة للرجال، فإنهم يعملون بأجر في كمائن الطوب، وهو عمل موسمي. ويعملون بأجر في المصانع القريبة اثناء فترة الخريف. كذلك يعملون كحفارين مع شركات الأتصالات وكعمالة موسمية في موسم الحصاد. عموما الأجور منخفضه. ب‌) أما النساء، فيعملن كخادمات بالمنازل، بيع الشاي والأطعمة الشعبية، كما يعملن في صناعة وبيع الخمور البلدية. بإلاضافة الى العمل بأجر في المشاريع الزراعية القريبة. ت‌) الأطفال، معظمهم إنخرط في بيع اكياس البلاستيك في الأسواق، بيع السجائر، نظافة السيارات ومسح الأحذية. عموما يمارس النازح الأعمال الهامشية، ورغم ما يبذلونه من مجهود لتدبير امورهم مع الأوضاع الجديدة، ومحاولة إيجاد مصدر دخل، إلا أن الفجوة بين الكسب والمنصرفات كبيرة. كما ان التحول في النشاط الاقتصادي يتبعه تغير في الجانب الاجتماعي، منه تقلص وانهيار بعض العلاقات الاجتماعية ذات البعد الاقتصادي، كالمساعدات والهبات الأسرية الى جانب التفكك الاسري والتشرد. من النتائج التي تم التوصل إليها كذلك، ان النازحون سواء من الرجال او النساء، من الجنوب او الغرب، تواجههم العديد من المعوقات والصعوبات التي تحول دون تكيفهم مع الأوضاع الجديدة، مثال لذلك انه ينقصهم التدريب والمهارات والتعليم التي تؤهلهم للحصول على عمل، كما لا يملك أغلبهم اوراقا ثبوتية. بالإضافة الى بعد المعسكرات عن فرص واماكن العمل مما يؤثر سلبا على الدخول. هذا بإلاضافة الى حرمانهم من الحصول على قروض لإفتقارهم الى الضمانات التي ترهن في المقابل. يوصي الباحث أ) بتدريب هؤلاء النازحون تدريب حرفي مهني، ب) إيجاد فرص عمل مناسبة تمتص هذه العمالة، ج) تخفيض رسوم الحصول على التصديق او التصريح اللازم لممارسة بعض الأعمال، كالعاملات في بيع الأطعمة والشاي وذلك لتسهيل ممارسة العمل بشكل قانوني، د) خلق فرص عمل داخل المعسكرات وأماكن تجمع النازحين لتجنب تعرض النازح لتكلفة المواصلات، ه) تسهيل إجراءات حصولهم على القروض الصغيرة، و) تمليكهم التكنولوجيا البسيطة للإنتاج مثل ماكينات خياطه للنساء، ماكينات لحام للرجال
URI: http://khartoumspace.uofk.edu/handle/123456789/12472
Date: 2015-06-15


Files in this item

Files Size Format View

This item appears in the following Collection(s)

Show full item record

Share

Search DSpace


Browse

My Account