University of Khartoum

تقويم تجربة التكامل الاقتصادي في أفريقيا بالترآيز على حالة السودان والكوميسا

تقويم تجربة التكامل الاقتصادي في أفريقيا بالترآيز على حالة السودان والكوميسا

Show full item record

Title: تقويم تجربة التكامل الاقتصادي في أفريقيا بالترآيز على حالة السودان والكوميسا
Author: عبد الكريم, عبد الكريم أحمد يوسف
Abstract: Economists prescribe economic integration as a recepie, for states to surmount the problems confronting them. These problems are usually unsurmountable by a solitary state. They include among others:- small numbers of population and hence small size of the national market, poor natural resources, lack of capital and inadequate finance, poor infrastructure, inequitable terms of international trade and foreign threats. Reputable International Organizations such as ECA, advocate regional integration to solve economic problems.To this end it initiated the formation of some African economic groupings. However, there is an anti-theises that see regional integration as an attempt by the big or rich countries to exploit the small or poor countries. The researcher used the descriptive analytical method to probe the African experience in integration and its impact on member states, especially the experience of Sudan with COMESA. The very early stages of coming together for the African cause was primarily intended to liberate the continent from colonialism. This movement evolved into the OAU and later the AU. The researcher assessed four African regional groupings, representing the four regions. He used the volume of trade as a parameter. However pertaining to the Sudan and COMESA, he analyzed the tables of the balance of trade, export and import and calculated the rate of change, the arithmetic average, and the relative importance of the COMESA member state importing from and exporting to Sudan. At the continental level, the researcher concluded that OAU did not do much for Integration, which has been assigned to a small and junior unit ,instead it paid more attention to supporting liberation movements and conflict resolution. While ECA advocated regional integration and initiated the formation of some regional groupings. At the sub continental level and in terms of volume of trade, SADC ranked first, followed by ECOWAS, in the third place comes CEN-SAD, and COMESA ranked fourth. And in all four groupings the volume of trade is on the rise, but too slowly. With regard to the Sudan and CMESA the researcher concluded that, the volume of trade was very meager and it was on the rise but too slowly, and that applies to the number of export commodities. However, the balance of trade manifested a persistent ك deficit. This deficit is not unique to COMESA, it is common with Non-comesa States, and hence the researcher concluded that, if we use the volume of trade as parameter, Sudan did not benefit from COMESA. On that other hand Sudan hosts the COMESA court, and three Sudanese were recruited in senior positions at COMESA secretariat. Sudan also made some reforms in customs, taxes and transport by virtue of its membership in COMESA. The researcher recommended that, participation of Sudan in regional groupings and the like should be evaluated with in the overall national strategy, so as to prioritize the objectives and to rationalize the use of the scarce resources. We should reach a formula that consolidate the interaction of Sudan with its neighborhood, and fulfill its commitment with COMESA and other organizations, with out inflicting damage on the productive sectors of the economy. The private sector should be encouraged to participate in the making and evaluation of policies.
Description: ينصح الاقتصاديون بالتكامل الاقتصادي كوصفة للدول للتغلب علي مشكلاتها المتمثلة في قلة عدد السكان وصغر المساحة و من ثم صغر السوق القومي، و شح الموارد الطبيعية، و شح التمويل و عدم المقدرة علي جذب الاستثمارات الأجنبية، و رداءة البنية التحتية، و الشروط المجحفة للتجارة الدولية، و المهددات الأمنية. هذا الرأي أبدته بل تبنته و بشرت به منظمات دولية مختصة مثل اللجنة الاقتصادية الأفريقية التي أشرفت علي تكوين تجمعات إقليمية أفريقية، و هناك رأي مخالف لهذا الرأي يري في التكامل محاولة من الدول الكبيرة اقتصاديًا أو سياسيًا لاستغلال الدول الصغيرة. حاول الباحث تقويم التجربة الأفريقية في التكامل بالتركيز علي تجربة السودان في الكوميسا،مستخدمًا المنهج الوصفي التحليلي، حيث تتبع تجربة العمل الأفريقي المشترك منذ بدايات القرن العشرين. إذ كان الهدف من الدعوة إلي الأفريقانية هو محاربة الاستعمار و الدعوة لتحرير القارة. و قد تمخضت هذه الحركة عن ميلاد منظمة الوحدة الأفريقية التي تطورت إلي الاتحاد الأفريقي لاحقًا. كما تناول الباحث بالدراسة ثلاث تجمعات إقليمية أفريقية في جنوب و شرق و شمال وغرب القارة ،حيث وقف علي تجربتها، و أستخدم الباحث في التقويم حجم التجارة بين دول هذه التجمعات كمعيار لقياس نجاحها أو فشلها. أما بالنسبة للكوميسا و السودان فقد حلل الباحث جداول الميزان التجاري و الصادرات والواردات ،وحسب معدل التغيير و المتوسط الحسابي، كما حسب الأهمية النسبية للدول المصدرة و المستوردة منه. في الإطار الأفريقي توصل الباحث إلي أن منظمة الوحدة الأفريقية و من بعدها الاتحاد الأفريقي ركز علي العمل السياسي، لاسيما دعم حركات التحرر قبل الاستقلال، و فرض النزاعات في وقت لاحق. و لم تولي التكامل الإقليمي إهتماما يذكر. بينما احتفت به اللجنة الاقتصادية لأفريقيا. بل كانت وراء تكوين عدد من التجمعات الإقليمية. و بإستخدام حجم التجارة البينية بين الدول توصل الباحث إلي أن تجمع دول الجنوب الأفريقي يأتي في المرتبة الأولي ، يليه اتحاد دول غرب أفريقيا، و في المركز الثالث تجمع دول الساحل و الصحراء ،و تأتي الكوميسا في المرتبة الرابعة. و أن حجم التجارة البينية في هذه التجمعات في نمو مستمر لكنة ببطء. أما بشأن السودان الكوميسا فقد توصل الباحث إلي أن حجم التجارة البينية ضعيف جدآ لكنة ينمو ببطء. و أن عدد السلع السودانية المصدرة للكوميسا في نمو أيضًا. لكن الميزان ط التجاري سجل عجزًا دائمًا الأمر الذي يعني أن السودان لم يستفد من ناحية اقتصادية من انضمامه للكوميسا. ان عجز الميزان التجاري للسودان ليس مع الكوميسا فحسب و إنما مع بقية دول العالم . ومن ناحية أخري فقد تمكن السودان من استضافة محكمة الكوميسا علي الرغم من انضمامة المتأخر للمنظمة. كما تمكن من توظيف بعض السودانيين في أمانتها العامة، كذلك أجريالسودان بعض النقل بحكم عضويتة في المنظمة الإصلاحات في الجمارك و الضرائب و أوصي الباحث بإخضاع مشاركة السودان في التجمعات الإقليمية و المنظمات ذات الصلة لدراسة متأنية في إطار الإستراتيجية العامة للدولة .و ذلك تحديدًا للأولويات و ترشيدًا للموارد، و وصو ً لا إلي صيغة تعزز الإنفتاح علي جيرانه و محيطه الإقليمي و الوفاء بإلتزاماته في الكوميسا و غيرها من المنظمات، دون إلحاق أي ضرر بالقطاعات المنتجة. كما اوصي بدراسة سوق الكوميسا و تحديد السلع التي يتمتع السودان فيها بميزة نسبية و تحفيز المنتخبين لها و اشراك القطاع الخاص فى صنع و تقويم السياسات ذات الصلة بمشاركة السودان فى التجمعات الإقليمية.
URI: http://khartoumspace.uofk.edu/handle/123456789/13252
Date: 2015-06-16


Files in this item

Files Size Format View

This item appears in the following Collection(s)

Show full item record

Share

Search DSpace


Browse

My Account