University of Khartoum

حقـوق الإنسان بين العالمية والخصوصية [دراسة مقارنة بين الميثاق العالمى لحقوق الإنسان والميثاق العربي لحقوق الإنسان

حقـوق الإنسان بين العالمية والخصوصية [دراسة مقارنة بين الميثاق العالمى لحقوق الإنسان والميثاق العربي لحقوق الإنسان

Show full item record

Title: حقـوق الإنسان بين العالمية والخصوصية [دراسة مقارنة بين الميثاق العالمى لحقوق الإنسان والميثاق العربي لحقوق الإنسان
Author: خـديجــة إبراهيم أحمد صالح
Abstract: حظيت قضية حقوق الإنسان بإهتمام عالمي كبير فى الآونه الآخيرة، ويقصد بحقوق الإنسان مجموعة الحقوق التى كفلتها المواثيق الدولية والتى تتمثل فى حقوقه لمجرد كونه إنسان بدون إعتبار للونه ودينه وعرقه وفكره وعقيدته. وهذه الحقوق لا يمكن التنازل عنها بل أنها تكفل بإتفاقيات ومواثيق عالمية تسود التشريعات الوطنية المحلية. بدأت مسيرة ترسيخ حقوق الإنسان فى ديسمبر 1948م بخطوة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وتطور على ثلاثة مراحل، بدأت بالجيل الأول لحقوق الإنسان التى تمثلت فى الحقوق المدنية والسياسية ثم الجيل الثانى وهى الحقوق الثقافية والإجتماعية والإقتصادية، فالجيل الثالث وتمثلت فى حق الإنسان فى السلم وفى التنمية وحقه فى العيش فى بيئة نظيفة. يهدف البحث إلى دراسة ملف حقوق الإنسان فى العالم العربي وآليات وضمانات تنفيذها ومقارنتها بالميثاق العالمي لتوضيح أوجه الإختلاف والتشابه بينهما. تنبع أهمية هذا البحث من أن تأخر الدول العربية فى مجال ثقافة حقوق الإنسان وقوانينها، أدى إلى دفع الغرب للمناداة بتطبيق الميثاق العالمى على كل مجتمعات العالم دون إعتبار لخصوصية هذه المجتمعات ومعتقداتها وموروثاتها التى قد تتعارض مع بعض نصوص الميثاق العالمي. مما أدى إلى صراع بين الجانبين، جانب يريد فرض مفاهيم إعتبرها صالحة للكل وآخر يرفضها لتعارضها مع الثقافة والمعتقدات المحلية أو الإقليمية. بدأ البحث بتعريف مصطلحات حقوق الإنسان وتعريف مفهومه ثم التطور التاريخى والقانوني لحقوق الإنسان ثم تطرق إلى مفهوم حقوق الإنسان فى المجتمع الدولى المعاصر ومدى تأثير العولمة على الحقوق المدنية والسياسية والإقتصادية والإجتماعية والثقافية. كما ناقش البحث مفهوم حقوق الإنسان بين عالمية الفكرة وخصوصية التطبيق لمفردات المفهوم. تطرق البحث إلى ظروف وملابسات الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وأجهزة وآليات تطبيقه ثم تأسيس اللجنة العربية والميثاق العربى لعام 1994م وتعديله عام 2004م ومقارنته بالميثاق العالمي وتوضيح أوجه القصور والسلبيات والإيجابيات. خلص البحث إلى أن مفهوم حقوق الإنسان تطور مع تطور الفكر الإنساني وأن وجود معظم الدول العربية والإسلامية تحت الإستعمار ادى إلى تأخرها فى إعلان الميثاق العربي لحقوق الإنسان وفى تبني مفاهيم حقوق الإنسان. أدى هذا التأخر إلى محاولات الغرب على فرض المفاهيم العالمية لحقوق الإنسان على المجتمعات العربية دون مراعاة لخصوصية ثقافاتها وموروثاتها. مما ادى لظهور اتجاه رافض لها. أوصى البحث بضرورة نشر ثقافة حقوق الإنسان فى العالم العربي و بضرورة قيام الشعوب والحكومات العربية بتوضيح خصوصيات وثقافات ومعتقدات العالم العربى مما لا يناسب وتطبيق كل مفردات الميثاق العالمي وسيعزز هذا الإتجاه إلى تعميق روح التسامح والتعايش وإحترام خصوصيات الغير والعيش بسلام.
Description: 97 Pages
URI: http://khartoumspace.uofk.edu/handle/123456789/13574
Date: 2015-06-17


Files in this item

Files Size Format View

This item appears in the following Collection(s)

Show full item record

Share

Search DSpace


Browse

My Account