University of Khartoum

واقع وأولويات البحث العلمي في تقانة المعلومات والاتصالات في السودان

واقع وأولويات البحث العلمي في تقانة المعلومات والاتصالات في السودان

Show full item record

Title: واقع وأولويات البحث العلمي في تقانة المعلومات والاتصالات في السودان
Author: Eldow, Moawia Elfaki Yahia
Abstract: إن السودان بسعته وخبراته وتنوع ثقافاته وأعراقه لابد أن يكون له دور هام في هذا القرن الجديد، قرن العولمة والمعلوماتية. ولتحقيق هذا الدور الهام لابد من تجهيز أدواته والتي أهمها المهارة بتقانة المعلومات والاتصالات، لذا اهتمت ثورة التعليم العالي بهذه التقانة. فنجد اليوم ان هنالك أكثر من عشرين جامعة وكلية جامعية تمنح درجات البكالوريوس في علوم الحاسوب وتقانة المعلومات ونظم المعلومات إضافة الى مراكزها المنتشرة في كل المدن والأحياء تنشر مهارة الاستخدام وتمنح الدبلوم المهني في هذه المجالات. كما ان بعض الجامعات الكبرى خرجت عدد من الدفع بدرجات الماجستير والدكتوراه في علوم الحاسوب وتقانة المعلومات. كما أن هنالك نهضة مقدرة في الاتصالات بوجود عمود فقري في الألياف الضوئية على مستوى القطر. إلا أن الفائدة والتطبيق لتقانة المعلومات والاتصالات لازلت ضعيفة مقارنة ببقية الدول، وذلك بسبب الضعف الاقتصادي وعدم الاستقرار الوظيفي، حيث تجذب الدول العربية الغنية المهارات والخبرات العالية في هذا المجال، إضافة للمقاطعة التقنية المفروضة على السودان من الولايات المتحدة الامريكية والمشاكل السياسية والأمنية التي تواجه البلاد. إن البحث العلمي في مجال تقانة المعلومات هو رأس الرمح في البحث العلمي عموما، فلم يعد هنالك مجالا تقنيا أو إنسانيا أو اجتماعيا إلا وكانت المعلومة وسرعة الوصول اليها وحسن الاستفادة منها عاملا اساسيا في الدفعة النوعية لهذا البحث. وما البحث في تقانة المعلومات الا لغرض الوصول العاجل للمعلومة المتكاملة الامنة ثم الاستفادة المثلى منها. وهذه الاستفادة لا تقتصر على البحث العلمي فحسب بل تتعداه للمجال المهني الذي يدعم القرار ويحقق الأمثلية الإنتاجية. لم يعد في عهد العولمة هنالك حماية أو احتكار لاي سلعة منتجة بل المنافسة حرة. ومن ثم يصبح الاتقان في الانتاج ثم اتخاذ القرار على معلومات امنة ومحوسبة بامثلية رياضية ضرورة قصوى في هذه المنافسة. ومن ثم نرى أن البداية الصحيحة لمعالجة الضعف في تقانة المعلومات والحاسوب هي في البحث العلمي فيهما لدعم التنمية والاقتصاد ولدعم البحوث لمعالجة القضايا السياسية والأمنية. لكن بالرغم من عدم وجود مراكز بحثية متخصصة في هذا المجال في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وفي وزارة العلوم والتقانة، وبالرغم من عدم قيام مراكز التميز العلمي التي تم اقترحتها كثير من اللجان، نرى ان هنالك مجهودا بحثيا لا بأس عليه مقارنة بالمجالات الاخرى. وقد تم توجيه البحث العلمي بناءا على دراسات علمية دقيقة ومفصلة بالتركيز على محاور بعينها لاعتبارات علمية ومحلية وهي: استخدام تقانة المعلومات و الاتصالات للتنمية، وأمن المعلومات وشبكات الحاسوب، وهندسة وصناعة البرمجيات، والمصادر المفتوحة، والحكومة الإلكترونية، والحاسوب و التعليم، والمعالجة الالية للغة العربية بالحاسوب. وفي الفقرات التالية من هذه الورقة سوف نتناول هذه المحاور من خلال شرح مختصر لاهميتها، وبيان الواقع الحالي من خلال البحوث والأوراق العلمية المنشورة ومن ثم تحديد أهم مجالات وأولويات البحث فيها، وإمكانية التساند العربي والإقليمي والدولي لدعمها
URI: http://khartoumspace.uofk.edu/handle/123456789/19232
Date: 2016-02-18


Files in this item

Files Size Format View

This item appears in the following Collection(s)

Show full item record

Share

Search DSpace


Browse

My Account