University of Khartoum

أثر الحرب علي تقديم خدمات صحة الحيوان في ولاية غرب دارفور -السودان

أثر الحرب علي تقديم خدمات صحة الحيوان في ولاية غرب دارفور -السودان

Show simple item record

dc.contributor.advisor ختمة حسن الملك en_US
dc.contributor.author لينا فتح الرحمن أحمد,عمر
dc.date.accessioned 2015-04-12T11:17:32Z
dc.date.available 2015-04-12T11:17:32Z
dc.date.issued 2015-04-12
dc.date.submitted 2008-07
dc.identifier.uri http://khartoumspace.uofk.edu/handle/123456789/8928
dc.description 63 Pages
dc.description.abstract هدفت هذه الدراسة لمعرفة وبيان مدى تأثير عدم الاستقرار الأمنى على خدمات صحة الحيوان بدارفور أثناء الصراع الذى نشب عام 2003 م. أجريت الدراسة فى ولاية غرب دارفور و شملت أربعة محليات هى الجنينة وهبيلا ووادى صالح وكلبس ،من جملة سبعة محليات . تم جمع البيانات بملء استبيانات من العاملين فى مجال صحة الحيوان و الرعاة و سجلات وتقارير الإدارة العامة للثروة الحيوانية بالولاية و المنظمات التى تعمل فى مجال صحة الحيوان ومن تقارير الإدارة العامة لصحة الحيوان ومكافحة الأوبئة ومن لقاءات شفهية مع مسؤولين. أظهرت النتائج أن عدم الاستقرار الامنى اثر سلبا على خدمات صحة الحيوان بتأثيراته المباشرة وغير المباشرة على: -1 خدمات التشخيص والعلاج حيث انحصرت فى المناطق الآمنة فقط مع توقف العمل بالشفخانات و نقاط الغيار بالمناطق غير الآمنة ،كما انخفض عدد مقدمى الخدمة من أطباء و فنيين بالحقل فى الوقت الذى زاد عدد المعاونين. -2 خدمات التطعيم حيث أصبحت حملات التطعيم الدورية غير منتظمة ولا تتمكن اتيام التطعيم من الوصول الى كل المناطق وتقلصت نسبة القطعان التى شملها التطعيم الى 46 % اثناء الازمة بعد ان كانت 84 %قبلها. -3 تفتيش اللحوم لم يكن بالصورة المثالية حتى قبل الأزمة لعدم وجود مسالخ بالولاية و كان المفتش الجوال يقوم بدور مقدر فى الأسواق الريفية إلا أن حركته أصبحت محدودة ( 18 %فقط من المفتشين الجوالين يمكنهم تفتيش اللحوم بالمناطق التى تقع تحت مسؤوليتهم)وقد كان 33 % من فرق تفتيش ه اللحوم تضم أطباء و 48 %منها تضم فنيين قبل الأزمة، أما إثناءها فقد خلت فرق التفتيش من الأطباء و قلت نسبة الفنيين الى 27 %، كما ان التخلص من الحيوانات او اجزائها المعدمة بالحرق و الدفن او بالدفن فقط قد قل .% من 87,9 % الى 63 -4 الإرشاد:لم يكن موجودا بصورة مثالية حتى قبل الأزمة . -5 المراعى والمسارات: انحصرت بعض المسارات مما أدى إلى تزاحم الحيوانات و بقاءها لفترت طويلة فى مناطق محدودة( 83 %من القطعان انحصرت حركتها) مما عرض المرعى للرعى الجائر مع عدم التمكن من صيانتها كما تعرضت الحيوانات لنقص الغذاء،( 85 % من القطعان تعرضت لنقص الغذاء). -6 مصادر المياه:بقاء الحيوانات لفترات طويلة بأماكن دون غيرها سبب كذلك ضغطا على مصادر المياه مع عدم التمكن من صيانتها ( 53 %من القطعان لنقص المياه). -7 كل ما سبق ذكره زاد فرص انتشار الأمراض الوبائية ( 94 %من القطعان تعرضت لأمراض وبائية أثناء الأزمة) و أهم الأمراض التى ذكرها العاملون البيطريون هى نفس الأمراض التى ذكرها الرعاة وهى التسمم الدموى وجدرى الضان وذات الساق الأسود و السعر والحمى القلاعية و الطفيليات و الالتهاب الرئوى البلورى فى الأبقار و الضان. -8 الحيوانات المهملة انتشرت بصورة كبيرة فى الشوارع خاصة فى السنتين الأوليين للازمة لاضطرار أصحابها إلى التخلى عنها رغم قيمتها الاقتصادية لصعوبة تغذيتها و رعايتها. en_US
dc.publisher University of Khartoum en_US
dc.subject الحرب; صحة الحيوان ;الأمراض الوبائية; ولاية غرب دارفور; السودان en_US
dc.title أثر الحرب علي تقديم خدمات صحة الحيوان في ولاية غرب دارفور -السودان en_US
dc.type Thesis en_US
dc.Degree M.Sc en_US
dc.Faculty العلوم البيطريه en_US
dc.contributor.faculty الطب الوقائي والصحه العامه البيطريه en_US

Files in this item

Files Size Format View

This item appears in the following Collection(s)

Show simple item record

Share

Search DSpace


Browse

My Account