العوامل المؤدية الى انتشار العمى الليلي وأنيميا (نقص الحديد) وسط الاطفال دون سن الخامسة بثلاثة مستشفيات بولاية الخرطوم

Abstract
العوامل المؤدية إلي إنتشار أنيميا (نقص الحديد) و العمى الليلي وسط الأطفال دون سن الخامسة بثلاثة مستشفيات بولاية الخرطوم . بحثت هذه الدراسة العوامل المؤدية إلى انتشار انيميا (نقص الحديد) والعمى الليلي وسط الأطفال دون سن الخامسة في ولاية الخرطوم وتم إختيار ثلاثة من المستشفيات التعليمية في ولاية الخرطوم ، الخرطوم , الخرطوم بحري ، أم درمان. بلغ حجم العينة مائة وثمانية وثلاثون طفلاً وطفلة باستخدام الطريقة الإحصائية الإحتمالية وبتطبيق معادلة اختيار العينة المخصصة لذلك بالاعتماد علي أن معدل الإنتشار لأمراض سؤ التغذية في ولاية الخرطوم 10% . تم توزيع هذه العينة علي المستشفيات الثلاث باستخدام المعادلة المخصصة لذلك والتي تراعي الثقل العددي للأطفال المصابين بهذه الامراض في كل مستشفى علي حدة .وقد استخدمت الإستبانه وسيلة لجمع المعلومات عن الوضع التغذوي والحالة الاجتماعية والاقتصادية والفسيولوجية والعادات الغذائية لجميع أفراد العينة. وقد تم جمع البيانات من المبحوثين عن طريق العينة العشوائية كما تم أيضا قياس الهيموغلوبين والكشف السريري والقياسات الجسمية للأطفال المضمنين في العينة. تم تحليل البيانات بإستخدام برنامج التحليل الإحصائي للحزم الإجتماعية باستخراج البيانات الإحصائية الوصفية وإجراء المقارنات والإرتباطات الإحصائية . أظهرت النتائج أن نقص التغذية ( الوضع التغذوي الحالي ) كان عاليا وسط الأطفال دون سن الخامسة، نسبة الحالات الحادة 63%، المتوسط 19.6% والبسيط 9.4% والطبيعي 8%. كما أظهرت النتائج علاقة ذات دلالة إحصائية بين الدخل وعدد وجبات الطفل في اليوم (P = 0.003) وعلاقة قوية جدا بين الوضع التغذوي وعدد الأطفال دون سن الخامسة (P = 0.0003) كما وجد ارتباط إيجابي بين الوضع التغذوي وطريقة توزيع الطعام داخل الأسرة (P = 0.0027). وعلاقة قوية جداً بين الوضع التغذوي وعدد وجبات الطفل المتناولة خلال اليوم بمستوى معنوي (0.003). أما بالنسبة لعلاقة المستهلك اليومي من الطاقة والبروتين والحديد وفيتامين أ والدخل الشهري فنجد العلاقة ذات دلالة معنوية في الطاقة والبروتين وفيتامين أ فقط على التوالي (P = 0.04 , 0.04 , 0.01) ولكن الحديد P = 0.07 وهذا يرجع إلى الإكثار من تناول البقوليات لوجود مادة الفيتات التي تمنع امتصاص الحديد. وكذلك أثر حجم الأسرة على المتناول من الغذاء من الطاقة والبروتين والحديد وفيتامين أ مما أدى إلى انتشار العمى الليلي والأنيميا بين الأطفال دون سن الخامسة لأنهم يحتاجون إلى المزيد من هذه العناصر الغذائية، هذا بالإضافة إلى الأعداد المتزايدة من الأطفال داخل الأسرة حيث نجد أن الأسر التي يوجد بها أطفال من عمر < 1 + (1-3) + (3-5) و(1-3) + (3-5) نجدها أكثر تأثراً بنقص البروتين والطاقة والحديد وفيتامين أ ونجد العلاقة بين تغذية الحامل والوضع التغذوي ذات دلالة معنوية ( 0 . 0056). بالنسبة لمستوى تعليم الأم نجد أن الأساس يمثل أعلى نسبة 38.4% وأدناها المستوى الجامعي 2.9% بينما نجد مستوى تعليم الأب أعلى نسبة الأساس 43.4% وأدناها خلوة 3.6% ربما انعكس هذا على عدم رغبة رب الأسرة في الحصول على الغذاء المتاح بنسبة 50.7% مما أدى إلى تفشي الأمراض بين الأطفال أقل من 5 سنوات وخاصة العمى الليلي والأنيميا. وقد مثلت نسبة الانيميا فقط 81.9% بينما مثلت نسبة العمى الليلي مع الانيميا 18.1%. أما العلاقة بين الهيموغلوبين والكمية المستهلكة من البروتين الحيواني والنباتي فنجدها ذات دلالة معنوية واضحة (P = 0.03, 0.01) على التوالي. قدم البحث بعض التوصيات والمقترحات التي يمكن تطبيقها بواسطة السلطات المسئولة في ولاية الخرطوم بهدف تحسين الوضع التغذوي والصحي للأطفال دون سن الخامسة.
Description
Keywords
العوامل المؤدية الى انتشار العمى الليلي وأنيميا نقص الحديد وسط الاطفال دون سن الخامسة
Citation
Collections