النزاعات وآليات الحل في النيل الازرق

No Thumbnail Available
Date
2013-02
Authors
أيوب, منى محمد طه
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
UOFK
Abstract
تمتاز ولاية النيل الازرق بالتعدد والتنوع الاجتماعي والثقافي والإثني والديني، ويرى البعض أنها سودان مصغر حيث تضم الولاية أكثر من أربعين قبيلة نتيجة للهجرات الجماعية والفردية التى اجتاحت الولاية في فترات متباعدة. رغم التعدد والتباين الاجتماعي والثقافي في الولاية، فقد تمكنت المجموعات السكانية المستقرة من التعايش وتحقيق انسجام نسبي، بما في ذلك من تطوير نمط حياة ونظم إنتاج وتداخل اجتماعي وعلاقات تزاوج ومصاهرة، ولم تعرف المجموعات التى تسكن هذه المنطقة الانقسام والتوتر الإ في ثمانينات القرن العشرين عندما تطور النزاع إلى نزاع مسلح ضد السلطة المركزية رغم أن منطقة النيل الأزرق، التى تعاني من تهميش واضح، لم تلجأ لتكوين الاتحادات الإقليمية ومن ثم الأحزاب الجهوية كما فعلت مناطق شرق وغرب السودان الأخرى منذ ستينات القرن العشرين. وفي عام 1974 تكون اتحاد جنوب الفونج الذي بدأ كاتحاد خدمي في الخرطوم منطقة النيل الأزرق من أكثر مناطق السودان تخلفاً إذ تخلو من المشاريع التنموية وتقل فيها الخدمات الأساسية من صحة وتعليم وطرق، وتملك الأراضي الزراعية الخصبة للشركات الأجنبية والمحلية على السواء بجانب كبار ضباط الجيش وكبار موظفي الدولة الأمر الذي عقد طبيعة الصراع التقليدي حول الأرض. شهدت فترة الثمانينات تطوراً سياسياً كبيراً تمثل في النزاع المسلح ضد السلطة المركزية وذلك بانضمام عدد من أبناء النيل الأزرق للحركة الشعبية في عام 1984م وتبني العمل المسلح واحتلال مناطق مختلفة في الولاية وبداية الاستقطاب القبلي لقبائل الولاية مابين الحكومة والحركة الشعبية. ولكن بتوقيع اتفاقية السلام الشامل بين حزب المؤتمر الوطني والحركة الشعبية لتحرير السودان وإفراد بروتكول خاص لمعالجة قضايا النيل الازرق نجح البروتكول في وقف الحرب وشهدت الفترة الانتقالية ما بين 2005 و 2011 استقراراً نسبياً فتح المجال للعمل السياسي السلمي والمشاركة السياسية على المستوى المركزي والولائي بالرغم من ان تمثيله ليس بالقدر المطلوب
Description
Keywords
النزاعات ,آليات الحل, النيل, الازرق
Citation