بيع الاعيان المحرمة في الفقة الاسلامي

No Thumbnail Available
Date
2015-05-05
Authors
بن خضر ميلاد, عبد الناصر
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
جامعة الخرطوم
Abstract
البيع مبادلة مال بمال وأرآانه هي البائع والمشتري والمبيع والثمن والصيغة "الإيجاب والقبول" ويشترط لصحة البيع أن يكون المبيع مالاً وأن يكون معلوماً للعاقدين موجوداً وقت العقد، والأعيان المحرمة هي الأعيان التي يمتنع بيعها إما لكونها نجسة العين أو متنجسة أو لأن في بيعها مظنة المفسدة أو لكرامتها وقدسيتها. فالأعيان المحرم بيعها لنجاسة عينها هي الميتة والدم والخنزير والكلب والخمر وفضلات الآدمي وأرواث الحيوانات. الميتة هي ما مات حتف أنفه أو لم يذآي ذآاة شرعية اجمع الفقهاء على حرمة بيعها، ويجوز بيع جلد الميتة بعد دبغه وآذا عظمها وشعرها، وصوفها ووبرها. أما الدم المسفوح وهو المراق الجاري بعد موجب خروجه فمجمع على عدم بيعه أما الدم العالق بالعروق والمختلط باللحم بعد التذآية فالراجح أنه لا باس من تناوله مع اللحم لعدم إمكان التحرز منه. أما الخنزير فنجس العين لا يجوز بيعه ولا بيع آافة أجزاؤه من عظم وجلد وشعر. أما الكلب فقد اختلف الفقهاء بشأن بيعه والراجح ما ذهب إليه الجمهور من منع بيعه باستثناء آلب الحراسة والصيد والكلاب المدربة ونحوها. أما الخمر فهي آل ما خامر العقل بالإسكار سواء أآان قليلاً أم آثيراً وسواء أآان من العنب أو من غيره فيحرم بيعها. أما بالنسبة لفضلات الإنسان وأرواث الحيوانات، فالعذرة يحرم بيعها خالصة وجوز البعض بيعها مخلوطة بالتراب ونحوه بشرط أن يكون ما خلط بها هو الغالب. أما السرقين فالراجح جواز بيعه للانتفاع به في خصوبة الأرض. أما الأعيان المحرم بيعها لاتصال النجاسة بها وهي ما تسمى بالمتنجسات آالأدهان المتنجسة ونحوها فقد اختلف الفقهاء بشأن بيعها فالراجح جواز بيعها لما فيها من المنافع آالاستصباح بها. أما الأعيان المحرم بيعها لغلبة المفسدة فيها مثل أواني الذهب والفضة والأصنام والصور وآلات اللهو والمخدرات والمفترات، فيحرم بيعها ويحرم آذلك بيع الخاتم والساعة المعدين من الذهب للرجال، أما ما ضبب بالفضة فالراجح إباحة بيعه وآذا المموه بالذهب والفضة والخاتم والساعة المخلوطين بالذهب وإن لم يكن المخلوط غالباً. أما بالنسبة للتصوير المجسم وهو ما يعرف بالأصنام والتماثيل وإذا آان لذات روح آالإنسان فقد رجحت تحريمه وتحريم بيعه، أما التصوير المسطح وتصوير غير ذي الروح والصور الفوتوغرافية فيصح ويصح بيعه سداً لحاجة الناس. أما بالنسبة لآلات اللهو التي يتلهى بها آالمعازف والمزامير والنايات أو التي تتخذ في القمار مثل النرد والشطرنج فيحرم بيعها. أما المخدرات وهي ما غير العقل والحواس دون أن يصحب ذلك نشوة أو سرور والمفترات وهي آل ما يورث الفتور والخدر في الأطراف فيحرم بيعها آذلك. أما الأعيان المحرمة لكرامتها وقدسيتها آالإنسان وأجزائه والمصحف وأرض مكة المكرمة، فالإنسان مكرم والإسلام حريص على صيانته من الإهانة والابتذال فيحرم بيعه وبيع جميع أجزاؤه. أما المصحف فلا يجوز بيعه لكافر، أما أرض مكة المكرمة ورباعها فيجوز بيعها
Description
Keywords
,الفقه الاسلامي,الاعيان,المحرمة,الدم المسفوح
Citation
Collections