العلاقات التجارية بين دارفور والعالم الخارجي

No Thumbnail Available
Date
2015-06-15
Authors
أبو البشر عبد الرحمن يوسف, عبد الله
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
UOFK
Abstract
يبدو أن دور دارفور في النشاط التجاري العالمي خلال القرون السابع والثامن والتاسع عشر كان بارزاً ، فقد كانت لها علاقات تجارية متميزة بينها وبين الدول المجاورة لها في محيطها الإفريقي والآسيوي، ولها دور مؤثر في شعوب المنطقة ، وظهر ذلك بشكلٍ واضح في التبادل التجاري بينها وبين مصر والممالك الإفريقية في بلاد السودان الشرقي والأوسط والغربي وشمال القارة الإفريقية ، لذلك فقد آثرتُ دراسة هذه الصلات التجارية التي تعتبر عماد العلاقات الإقتصادية والإجتماعية والثقافية في تلك الحقبة التاريخية من الزمان في بحثٍ بعنوان : ( العلاقات التجارية بين دارفور والعالم الخارجي ( 1640 – 1874م ) ، ويتكون هذا البحث من مقدمة وأربعة فصول وخاتمة ثم مجموعة الملاحق وقائمة المصادر والمراجع . حيث يتعرض الفصل الأول : لطبيعة المنطقة من الناحية الجغرافية ثم دراسة جغرافيتها السكانية ، وخصوصيتها الإجتماعية ، والعرقية ، تصحب ذلك خلفية تاريخية عن قيام سلطنة الفور ، وهي خلفية تاريخية مهمة وضرورية لتفسير الأحداث التاريخية التي تخللت ماضي هذه السلطنة في الفترة التي سبقت حقبة الدراسة . يتعرض الفصل الثاني : لدراسة القطاعات الإقتصادية، يبدأ الفصل بدراسة الزراعة في سلطنة الفور ثم دراسة الزراعة في العصر التركي المصري ، كيف لعبت المحصولات الزراعية دوراً في تجارة السلطنة الخارجية ، وثم دراسة الثروة الحيوانية والمعدنية والصناعات الحرفية ، والنقل والمواصلات والعملات، باعتبارها من القطاعات التي لعبت دوراً مهماً في تجارة السلطنة الخارجية . يدور الفصل الثالث : حول العلاقات الاقتصادية بين دارفور والعالم الخارجي ، حيث يبدأ الفصل بدراسة التجارة الدّاخلية وعناصرها من حيث حركة السوق الداخلية ومساهمتها في انتعاش التجارة الخارجية، ويركز على التجارة الخارجية التي كانت بمثابة العمود الفقري لاقتصاد دارفور آنذاك ، إذ تعتبر تجارة دارفور مع مصر محور العلاقات التجارية مع العالم الخارجي وتتبعت الدراسة العلاقات التجارية المصرية الدارفورية منذ العصور القديمة فالوسطي والحديثة وقد بينت الدراسة قوتها وأثرها علي التجارة العالمية ، ثم تطرقت الدراسة لعلاقة دارفور بشمال القارة الأفريقية ، وبلاد السودان الأوسط والغربي ، بجانب دراسة العلاقات التجارية مع بلاد السودان الشرقي سنار ،و شندي ، و بربر ، وكردفان فضلاً عن مواني البحر الحمر والحبشة وفي هذا الفصل - أيضاً - ذكر المراكز التجارية بين دارفور والبلاد المجاورة لها في محيطها الإفريقي والآسيوي ، واختتم الفصل بدراسة السلع التجارية المهمة الصادر منها والوارد ، ثم دراسة المعاملات المالية من حيث الوسائط التجارية والمقايضة ودراسة النظم المالية والضريبية والرسوم الجمركية وكيف كانت تساهم في تجارة دارفور الخارجية . ويدور الفصل الرابع والأخير : عن التبادل التجاري وأثره الثقافي والإجتماعي والسياسي في دارفور ، وبدأ الفصل بدراسة الأثر الثقافي فأظهرت مساهمة التجارة في انتشار الإسلام في دارفور كما إن للتجارة دور واضح في إنتقال الطرق الصوفية والمذاهب الدينية ، والدراسة وضحت كذلك أثر النشاط التجاري علي النظام المعماري ، أما عن الأثر الاجتماعي فقد ظلت المنطقة بفضل العلاقات التجارية تشكل بوتقة انصهار عرقي وتداخل قبلي وتمازج اجتماعي وحراك ثقافي ، حيث برزت بعض المجموعات القبلية النشطة في المجال التجاري، وفي مقدمتهم الجلابة الذين كان لهم دور واضح في تجديد العلاقات التجارية في سلطنة الفور، والزغاوة والفور وغيرهم، وفي الختام تعرضت الدراسة للأثر السياسي للتجارة في دارفور بدايةً بدراسة فئات المجتمع التي لها علاقة بالنشاط التجاري وفي مقدمتهم فئة السلاطين والحكام ثم فئة الزراع والتجار، وأخيراً فئة الرقيق ومحاربة تجارتها وأثرها السياسي علي السلطنة بأسرها . أما الخاتمة فهي خلاصة للأحكام والنتائج العامة التي توصلت إليها الدراسة .
Description
Keywords
العلاقات التجارية ,دارفور ,العالم الخارجي
Citation
Collections