العفو آمسقط لعقوبة القصاص

No Thumbnail Available
Date
2015-04-30
Authors
محمد عبدالله القرشي, أسمهان
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
جامعة الخرطوم
Abstract
أحمد الله سبحانه وتعالى الذي وفقني لإتمام هذا البحث وما كان فيه من صواب فهو من الله وما كان فيه من خطأ فهو مني ومن الشيطان واستغفر الله وأتوب إليه من ذلك. وأول ما أود أن أسجله في هذه الخاتمة هو أهم النتائج التي خرجت بها من خلال بحثي في موضوع العفو كمسقط للعقوبة . أو ً لا : التمهيد حيث أوضحت فيه أن معنى القصاص لغة بالكسر معناه القود ، وشرعًا سمي قودًا لأنهم يقودون الجاني بحبل أو غيره بما يقاد به ، وهو أيضًا بمعنى المساواة . الفصل الأول : وقد قسمته إلى ثلاثة مباحث : المبحث الأول : عرفت فيه العفو لغة فذكرت أنه جاء بمعنى الصفح وترك عقوبة المستحق وبمعنى التيسير والتسهيل ، أما إذا جاءت كلمة العفو بعد العقوبة كان معناها الترك والإسقاط والتنازل . المبحث الثاني : تناولت فيه مشروعية العفو عن الجاني وأن ذلك فضل من الاستيفاء كما جاء في الكتاب والسنة . المبحث الثالث : حوى الشروط الواجب توفرها في العفو واتفاق الفقهاء في أن يكون العافي بالغًا عاق ً لا ، وأن يكون العفو من صاحب الحق ، وأن يكون العفو بأي صيغة تدل على معناه واختلاف الفقهاء حول شرط الاختيار. ورجحت فيه الرأي الذي يقول أن يكون العافي مختارًا . الفصل الثاني : من البحث يحتوي على ثلاثة مباحث : المبحث الأول : تناولت فيه ما يسقط بالعفو وبينت اختلاف الفقهاء حول هذا الموضوع فمنهم من يرى أن العفو يسقط القصاص والدية وأن الدية لا - 86 - تجب إلا بالصلح ، والرأي الآخر يرى أن العفو يسقط القصاص فقط وتجب الدية بد ً لا عنه بدون رضا المجني عليه ، ورجحت الرأي الثاني و القائل بأن العفو يسقط القصاص وتجب الدية بد ً لا عنه . المبحث الثاني : يحتوي على من يملك العفو وتوصلت فيه إلى نتيجة أن العفو عن القصاص حق لجميع الورثة رجا ً لا كانوا أو نساء ، يستوي ذلك من يرث بالفرض أو بالتعصيب. المبحث الثالث : تحدثت فيه عن عفو المصاب قبل موته متأثرًا بإصابته وتوصلت فيه إلى أن عفو المجني عليه قبل موته عن الجاني مسقط للقصاص. الفصل الثالث : تضمن ثلاثة مباحث ، المبحث الأول والثاني تضمنت ما لا يجوز العفو فيه والمبحث الثالث تضمن الرجوع عن العفو . المبحث الأول : تحدثت فيه عن العفو عن القتل في الحرابة وبينت فيه أن معنى الحرابة في اللغة المقاتلة والمنازلة ، ومعناه في الشرع الخروج لإخافة سبيل بأخذ مال محترم أو مال متقوم بمكابرة قتل أو ذهاب عقل ، كما قيل عنها أنها تكون اعتمادًا على الشوكة مع البعد عن الغوث ، كما ذكرت عدة تعريفات أخرى . المبحث الثاني وتضمن : قتل الغيلة وأنه لا يجوز العفو فيه باعتباره حدًا عند بعض الفقهاء ، ويجوز العفو فيه عند البعض الآخر ، ورجحت فيه الرأي الأول والقائل بأن قتل الغيلة يوجب القتل حدًا لا قصاصًا. المبحث الثالث : وقد تضمن اختلاف الأولياء في العفو ورجوعهم عنه بقتلهم للجاني ووضحت فيه أن عفو أي من الأولياء يسقط القصاص وأن قتل العافي أو أحد من الأولياء للجاني بعد العفو يوجب القصاص كمن قتل إبتداء.
Description
Keywords
العفو, لعقوبة القصاص
Citation
Collections