هجرة الوالدين واثرها على التحصيل الدراسي للأبناء

No Thumbnail Available
Date
2015-05-24
Authors
ماجدة محمد الأمين سعيد
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
University of Khartoum
Abstract
يمكن أن نستنتج من نتيجة هذا المحور والذي يتمثل في شكل النظم والعلاقات السائدة في الأسرة التي تقيم بها التلاميذ أثناء هجرة احد والدية أو كليهما انه لا يوجد فرق من ناحية النظم والعلاقات الشخصية السائدة في اسر التلاميذ زوي الوالدين المهاجرين أو اسر التلاميذ المقيمين مع والديهم بمعني انه لم تكشف الدراسة عن وجود علاقة بين التحصيل الدراسي واتجاهات العلاقات الشخصية السائدة في الأسرة التي يقيم بها التلميذ في حاله هجرة احد والديه و كليهما ، وهي تلك العلاقة التي تتمثل في درجة الرعاية وأسلوب المعاملة والتعاون والتسامح وسيادة روح الجماعة بين أفراد الأسرة وتعزي الباحثة سقوط العرض الي انه علاقة الأفراد داخل الأسرة السودانية لاتاخذ شكل التمايز الكامل حيث تري الباحثة انه مازالت تسود الأسر السودانية أجواء التعاطف والتسامح بين أفرادها ، كما قد يجد التلميذ الذي يهاجر والديه حناناً وعطفاً اكبر في الأسرة التي يقيم بها كشكل من أشكال التعويض لغياب احد الوالدين أو كليهما ، فالمجتمع السوداني شأنه شأن المجتمعات الإسلامية يحافظ علي الكثير من مقومات الأسرة الإسلامية التي أوصي بها الله سبحانه وتعالي ( تعاونوا علي البر والتقوي و لاتعاونوا علي الإثم والعدوان ) بل قد يتفقون في هذا الجانب علي الكثير من المجتمعات الإسلامية والتي بدأت تتأثر بالحضارات الغربية لذا لم يتأثر تحصيل أبناء المهاجرين بهذا البعد . وتخلص الباحثة إلي رفض الفرص القائل بأن هناك علاقة حاله بين التحصيل الدراسي للتلميذ واتجاهات العلاقات الشخصية في الأسرة التي يقيم بها أثناء هجرة احد والديه أو الاثنين معاً الجدول أعلاه يوضح أن العبارات التي تحدث دائما هي 1، 3، 5 أما العبارات التي تحدث أحيانا فهي 4، 8، 9، أما العبارات التي لا تحدث فهي 6، 7 كشفت نتيجة هذا المحور أن هجرة احد الوالدين لها انعكاساتها السالبة علي حياة التلميذ الشخصية والتي تؤثر بدورها علي تحصيله الدراسي فالتلميذ في هذه المرحلة العمرية ( 13- 14 )سنة في حاجة ماسة لوجوده وسط والديه في أسرة مستقرة فغياب أي طرف له نتائج وخيمة علي حياة التلميذ في جوانبها التعيسة و الاجتماعية والتربوية ، فغياب الأسرة عن ابنها قد يشعره بالضيق والشعور بالوحدة وأحيانا قد يتطور هذا الشعور ويؤدي إلي حدوث كثير من الأمراض النفسية والمشاكل الاجتماعية التي قد تتمثل في الهروب من المنزل أو المدرسة لأتفه الأسباب فهذه المرحلة العمرية من حياة التلميذ ( مرحله المراهقة المبكرة ) تتطلب معامله خاصة ، فالتلميذ يكون فيما علي قدر كثير من الحساسية وعرضه لكثير من الأمراض النفسية ، وكثيراً ما يرفض أي أوامر تصدر من أي شخص يحاول أن يلعب دور الأب أو لام الغائب ويكون علي قدر كبير من التمرد والرفض رأي سلطة خارجية ولذا رأت الباحثة بقبول هذا الغرض
Description
27 Pages
Keywords
الأسرة; العلاقات الشخصية; الهجرة; الوالدين; التحصيل الدراسي; الأبناء
Citation
Collections