إستحالة تنفيذ الإلتزامات العقدیة فى القانون السوداني والإنجليزي مقارنة بالشریعة الإسلامية

No Thumbnail Available
Date
2015-04-30
Authors
أماني عبد الوهاب ,الأمين
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
جامعة الخرطوم
Abstract
تناول البحث مبدأ إستحالة تنفيذ الإلتزامات العقدية فى القانون السوداني والإنجليزي والشريعة الإسلامية . وتناولنا تعريف العقد وتعريف الإستحالة وقد عرفت الإستحالة فى القانون الإنجليزي بأنها إستحالة تنفيذ العقد لأسباب غير متوقعة الحدوث وخارجة عن إرادة الطرفين قبل حلول ميعاد الوفاء والقانون السوداني أخذ بالإستحالة من القانون الإنجليزي وقد عرف القانون السوداني الإستحالة بأنها فى العقود الملزمة للجانبين إذا انقضى الإلتزام لإستحالة تنفيذه بسبب أجنبي لا يد للمدين فيه انقضت معه الإلتزامات المقابلة له وينفسخ العقد من تلقاء ذاته ، أما الشريعة الإسلامية فقد عرفت الإستحالة بمعنى تحول الشئ عن وضعه بمعنى عدم إمكان وقوعه . وتناول البحث أيضًا شروط الإستحالة فى القانون السوداني والتى تمثلت في أربعة شروط وهي أن يصبح تنفيذ الإلتزام مستحي ً لا إستحالة موضوعية مطلقة وإشترط أيضًا أن تكون إستحالة تنفيذ الإلتزام راجعة لسبب أجنبي عن المدين والشرط الثالث أن تكون الإستحالة ناشئة فى تاريخ لاحق لقيام العقد والشرط الرابع أن تكون إستحالة تنفيذ الإلتزام كاملة أما الشريعة الإسلامية فلم تضع شروط محددة للإستحالة أما شروط الإستحالة فى القانون الإنجليزي شرط يتعلق بالهلاك المادي لمحل العقد وشرط بسن قانون جديد أو تعديل قانون قائم يجعل الوفاء بالعقد أمرًا غير مشروع وشرط المعاملة المشتركة وهي الحالة التى يقع -12- فيها حادث بعد إبرام العقد يجعل تنفيذ العقد مستحي ً لا وتناول البحث أيضًا أهم التطبيقات القضائية لمبدأ الإستحالة بالنسبة للقانونين السوداني والإنجليزي . وتطرق البحث للأثر الذي يترتب عليه الفسخ والإنفساخ يقع بناء على حكم يقضي به أو بتراضي العاقدين أو بحكم القانون وبذلك يكون الفسخ قضائيًا أو اتفاقيًا أو قانونيًا وأهم شرط الفسخ أن يكون العقد ملزمًا للجانبين وإلا يقوم أحد المتعاقدين بتنفيذ التزامه وأن يكون الدائن مستعدًا للقيام بالتزامه وقادرًا على إعادة الحال إلي ما كانت عليه قبل التعاقد وفى الشريعة الإسلامية يتركز أثر الفسخ فى إنحلال العقد أو زواله فى المستقبل والماضي بأن يصبح العقد الذي تقرر فسخه كان لم يكن ويقضي ذلك إعادة العاقدين إلي الحالة التى كانا عليها قبل العقد . ثم تطرق البحث لمقارنة الإستحالة بالظرف الطارئ وعرف القانون السوداني الإستحالة بأنها إذا طرأت حوادث استثنائية عامة لم يكون فى الوسع توقعها وترتب علي حدوثها أن تنفيذ الإلتزام التعاقدي وان لم يصبح مستحي ً لا صار مرهقًا للمدين بحيث يهدده بخسارة فادحة جاز للمحكمة تبعًا للظروف وبعد الموازنة بين مصلحة الطرفين أن ترد الإلتزام المرهق إلي الحد المعقول ويعد باط ً لا كل اتفاق على خلاف ذلك . ولا يعتبر الإلتزام مرهقًا إلا إذا زادت الخسارة على ثلث الإلتزام وتطرقنا أيضًا لأوجه التشابه والاختلاف بين الإستحالة والظرف الطارئ . وأخيرًا تناولنا أوجه التشابه والإختلاف بين الإستحالة فى القانون السوداني والإنجليزي والشريعة الإسلامية وتوصلنا فيه إلي ان الشريعة -13- الإسلامية هي السابقة للقانونين الإنجليزي والسوداني فى تناولها لهذا المبدأ وذلك بالنظر إلي قواعد الأعذار والجوائح
Description
133 Pages
Keywords
الاستحالة ;العفد ;القانون السوداني ; الشریعة الإسلامية
Citation
Collections