استخدام وإدارة الموارد الطبيعية المتجددة وأثرها الاقتصادي والاجتماعي دراسة ولاية جنوب دارفور ـ محلية نيالا

No Thumbnail Available
Date
2015-06-15
Authors
عبد المجيد يوسف آدم
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
University of Khartoum
Abstract
هذه الدراسة تهتم بإدارة الموارد الطبيعية المتجددة ( التربة ـ الغطاء النباتي ـ المياه ) بمحلية نيالا والتي هي جزء من ولاية جنوب دارفور . والهدف الرئيس للدراسة هو التعرف على أوضاع الموارد الطبيعية المتجددة وننظم استخدامها وإدارتها بالمحلية . لتحقيق هذا الهدف نأخذ الإيكولوجية السياسية منهجاً نظرياً للتحليل . وهذا المنهج يوفر رؤية شاملة للعلاقة بين الإنسان والبيئة بما في ذلك الاعتبارات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية . جاءت الدراسة في ستة فصول شملت الفصل الأول المقدمة المنهجية للدراسة والفصل الثاني الإطار النظري, والفصل الثالث الموارد والسكان , والفصل الرابع نظم استخدام وإدارة الموارد , والفصل الخامس مؤشرات وعوامل تدهور الموارد والفصل السادس خاتمة البحث . المعلومات التي اعتمدت عليها الدراسة معلومة أولية منها الكمية ومنها النوعية تم جمعها خلال المسح الميداني بما في ذلك الإستبانة والمقابلات الرسمية وغير الرسمية والملاحظة المباشرة إلي جانب المعلومات الأولية، اعتمدت الدراسة كذلك على المعلومات الثانوية المنشورة منها وغير المنشورة منها البحوث أي الرسائل الجامعية والكتب والتقارير . وضح من الدراسة أن محلية نيالا في أوضاعها الطبيعية قد حظيت بموارد متجددة هائلة يمكن أن تحقق أهداف التنمية البشرية الآنية والمستقبلية في ظل إدارة بيئية واعية وراشدة كما أن الدراسة أوضحت كذلك أن محلة نيالا تعاني تدهوراً في مواردها الطبيعية المتجددة وانعكس ذلك سلباً على الأوضاع المعيشية للسكان كما اختلفت العلاقة التاريخية بين الإنسان ونظم استخدامه وإدارته للموارد . توصلت الدراسة إلي نتائج مفادها أن تدهور الموارد واختلال علاقة الإنسان بالبيئة المحلية يرجع إلي تداخل عدد من العوامل, أهمها تزايد معدلات النمو السكاني نتيجة لفترات الجفاف الطويلة في شمال الولاية خلال عقدي السبعينات والثمانينات، وتزايد النزوح من أطراف الولاية والولايات المجاورة بسبب عدم الاستقرار الأمني نتيجة لاندلاع الحرب في دارفور في الآونة الأخيرة وضعف توجهات وسياسات التنمية الريفية وتمدد مساحات المراعي الطبيعية على حساب نظم الإنتاج الريفي التقليدي نتج عن كل ذلك انحصار الحيز المكاني للنشاط البشري مع تزايد أعداد السكان والحاجة المتزايدة إلي الموارد . والنتيجة الحتمية لكل ذلك كانت تدهور الموارد الطبيعية وتدهور أوضاع السكان .
Description
179 Pages
Keywords
الزراعة; الموارد; السكان; التدهور; الموارد الطبيعية; ولاية جنوب دارفور; محلية نيالا
Citation
Collections