الإعراب بالنيـابة دراسة وصفيـة تطبيقية في خمسة الأجزاء الأولى من القرآن الكريم

No Thumbnail Available
Date
2015-06-15
Authors
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
UOFK
Abstract
تهدف الدراسة إلى تطبيق القواعد النحوية على النصوص القرآنية، والوقوف على الخلافات الإعرابية لبعض المسائل، ثم عرض أكبر عدد من الشواهد للإعراب بالنيابة. وتتمثل أهمية البحث في أهمية الإعراب بالنيابة وذلك لوروده بكثرة في النصوص القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة وكلام العرب، فكان هذا الموضوع جديراً بالبحث والدراسة، كثرة فروع الإعراب بالنيابة وكثرة كلام النحاة حوله، مما يستدعي دراسة خاصة لإحصاء تلك الأحوال، ومناقشة تلك الآراء، ودراسة تلك الأحكام، ثم تتجلى أهمية البحث في التطبيق في أهمّ نص عرفته اللغة العربية في تاريخها الطويل، فالقرآن الكريم هو أوثق النصوص وأشرفها، والتطبيق فيه يكشف عن مدى التطابق بين آراء النحاة وواقع القرآن الكريم مما يمكن من وضع كل رأي في موضعه المناسب. النتائج: (1) توصل البحث إلى معنى الإعراب الذي لم يدرك قيمته من طالب بإسقاطه هو في اللغة: البيان والإفصاح، فأعرب في كلامه: أي أفصح في كلامه، وهو في الاصطلاح تغيير العلامة التي في آخر اللفظ لتغيير العوامل الداخلة عليها لفظاً وتقديراً والإعراب يبين المعنى ولا يوجد إلا في كلام مركب. (2) الإعراب – كما ذهب ابن يعيش – الإبانة عن المعاني باختلاف أواخر الكلم لتعاقب العوامل في أولها. (3) توصل البحث إلى أن الإعراب بالحركات أصل للإعراب بالحروف وبالسكون أصل للإعراب بالحذف. (4) أوضح البحث أن الإعراب لم يكن حلية ولا زخرفاً، بل هو عماد العربية، وهذا ما عليه أئمة اللغة في مصنفاتهم الأمهات، حيث ربطوه بالمعاني ربطاً وثيقاً. (5) خرج البحث بدراسة دقيقة للإعراب بالعلامات الفرعية، وكان له الأثر الأعظم في هذه المعرفة، وذلك بالنظر في كل فصول النيابة، ووقف البحث على آراء النحاة في كل حكم من أحكام الإعراب وأورد بعض الشواهد الشعرية فيه. (6) أوضح البحث أن الاسم المعرب نوعان: نوع يستوفي حركات الإعراب والتنوين كزيدٍ ويسمى المنصرف، ونوع يمنع عنه التنوين لشبه الفعل ويجر بالفتح كأحمد. (7) استنبط البحث الشواهد القرآنية ذات الصلة بموضوع الدراسة في خمسة الأجزاء الأولى من القرآن الكريم. (8) توصل البحث إلى أن أكثر فروع النيابة الواردة في الجانب التطبيقي هي شواهد نيابة الحروف عن الحركات، ثم تليه شواهد نيابة الحذف عن الحركة، ثم شواهد نيابة الحركة عن الحركة. (9) أوضح البحث أن شواهد نيابة الحذف عن الحركة أكثر وروداً في هذا الجانب من شواهد نيابة الحركة عن الحركة. (10) استطاع الباحث أن يعرض كل شواهد نيابة الحركة عن الحركة، وشواهد نيابة الحذف عن الحركة، أمّا شواهد نيابة الحروف عن الحركات فلا تكاد آية من آيات خمسة الأجزاء الأولى تخلو من شاهد في
Description
Keywords
الإعراب بالنيـابة,صفيـة تطبيقية ,القرآن الكريم
Citation
Collections